كاميرون يتعهد بعدم زيادة رواتب الوزراء لخمس سنوات

كاميرون: سأواصل اتخاذ القرارات الصعبة لخفض الإنفاق وحماية الاقتصاد (أسوشيتد برس)
كاميرون: سأواصل اتخاذ القرارات الصعبة لخفض الإنفاق وحماية الاقتصاد (أسوشيتد برس)

قال رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون الأحد إنه سيجمد زيادة رواتب وزراء حكومته لمدة خمس سنوات جديدة في إطار سعي سلطات لندن لتقليص عجز الموازنة.

ويتلقى العضو في مجلس الوزراء البريطاني 134 ألفا و565 جنيها إسترلينيا (208 آلاف دولار) سنويا، ويتضمن ذلك راتبه من البرلمان. وتقرر تجميد الزيادة في مرتبات الوزراء منذ العام 2010 حينما خفضت 5%، وذلك ضمن حزمة إجراءات تقشفية اعتمدتها الحكومة الائتلافية آنذاك.

وتعهد حزب المحافظين برئاسة كاميرون، والذي فاز بأغلبية مفاجئة في الانتخابات الأخيرة، بإجراء خفض في الإنفاق قدره 25 مليار إسترليني (38.7 مليار دولار) على مدى العامين القادمين، والهدف هو تحويل عجز الموازنة البالغ 5% إلى فائض بحلول 2018-2019.

وكتب كاميرون في صحيفة صنداي تايمز البريطانية "سأواصل اتخاذ القرارات الصعبة الضرورية لخفض الإنفاق وحماية اقتصادنا".

أجور البرلمانيين
وكانت هيئة بريطانية مستقلة تشرف على أجور ونفقات أعضاء برلمان البلاد اقترحت إقرار زيادة بنسبة 10% في أجور كل أعضاء المؤسسة التشريعية بمن فيهم الوزراء، ويناهز العدد الإجمالي لهؤلاء الأعضاء 650.

وبهذا الاقتراح من الهيئة المذكورة ستصل أجور البرلمانيين إلى 74 ألف جنيه إسترليني (114 ألف دولار) سنويا، غير أن كاميرون دعا الهيئة إلى مراجعة مقترحها.

وكانت الهيئة المستقلة رفعت في وقت سابق أجور المُشرعين البريطانيين، وهو ما دفع الحكومة إلى خفض أجور الوزراء بما جعل إجمالي ما يتقاضونه ثابتا رغم الزيادة المعتمدة.

المصدر : رويترز

حول هذه القصة

أشار وزير المالية البريطانية إلى أن الحكومة البريطانية مستعدة لتشديد القوانين المتعلقة بأجور المصرفيين في حال استمرت البنوك في سياسة منح المكافآت المفرطة، ولم يوضح الوزير طبيعة هذه القوانين أو الوسائل التي ستتبعها الحكومة لتقييد المكافآت.

أكمل وزير المالية البريطاني الأحد مباحثات مع القطاعات الحكومية بالاتفاق على خفض الإنفاق بنحو 17.70 مليار دولار خلال عامي 2015 و2016، وذلك من أجل تقليص عجز الموازنة الذي فاق 11% من الناتج المحلي الإجمالي.

دعا رئيس الوزراء البريطاني إلى ضرورة تصويت حملة أسهم الشركات ببريطانيا على أجور كبار المسؤولين للحد من التفاوت المتزايد في الرواتب، حيث أصبحت هذه الأجور مثار قلق وغضب في ظل اتساع الهوة بين الفقراء والأغنياء ببريطانيا.

واجه الجيش البريطاني في الخريف الماضي خيارا صعبا عندما أعلنت الحكومة عن خطط غير مسبوقة لخفض الإنفاق العسكري. لكن المسألة لم تنته بعد بالنسبة للقوات البحرية وسلاح الجو.

المزيد من اقتصادي
الأكثر قراءة