انتعاش مشاريع إعادة الإعمار في الصومال

تشهد العاصمة الصومالية مقديشو منذ انحسار المواجهات المسلحة فيها وانتقالها إلى خارجها انتعاشاً ملحوظاً في مشاريع إعادة الإعمار، فقد أنشئت عقارات ومبان سكنية شيدتها شركات مقاولات صومالية وأجنبية، وهو ما أعاد للمدينة بعضاً من جمالها بعد مضي أكثر من عقدين ظلت خلالهما وكأنها مدينة أشباح.

وقد تم بناء المئات من المنازل والعشرات من العقارات التجارية والفنادق، وهي مشاريع تحدث سنويا وفق إحصائيات غير رسمية ما يقدر بمائة وخمسين ألف فرصة عمل، ويقول نور علي -وهو أحد رجال الأعمال الصوماليين- "نسعى إلى المساهمة في إعادة بناء الصومال، وقد قامت شركتنا ببناء بنك تجاري وفنادق وعقارات، ونخطط لبناء ثلاثة آلاف وحدة سكنية".

وتتراوح أسعار المنازل بين 80 و150 ألف دولار تبعا لموقعها وتصميمها، في حين تناهز أسعار العقارات التجارية ملايين الدولارات، كما يوجد في مقديشو عدد من البنوك التجارية التي تقدم تسهيلات مالية للتجار والمواطنين لمن يرغب في اقتناء منزل بحيث يدفع 15% من قيمة المنزل، على أن يدفع بقية المبلغ على أقساط تمتد لما بين سنة وثلاث سنوات.

وتعزى هذه الزيادة في المشاريع السكنية والعمرانية إلى تحسن الأوضاع الأمنية في البلاد، وعودة آلاف المغتربين الصوماليين، وإقبالهم على شراء العقار، واقتناع شريحة كبيرة من رجال الأعمال بأهمية الاستثمار في الوطن.

ويقول محمد عبد القادر، وهو مهندس عقاري، إن التوسع العمراني في العاصمة يجري بوتيرة متسارعة نتيجة عودة المغتربين، وافتتاح عدد من السفارات الأجنبية، وزيادة عدد موظفي الحكومة.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

تجسيدا للتعاون في إعادة إعمار الصومال، جرى في العاصمة مقديسو تدشين مشاريع إعادة إعمار وتنمية تشمل مجالات عدة في الصومال بدعم رئيسي من السعودية. وبهذه المناسبة أقيم احتفال حضره رئيس الوزراء الصومالي وعدد من الوزراء وممثلون من المنظمات الدولية والمحلية.

10/6/2013

شهد الصومال في الآونة الأخيرة عودة الصناعات الصغيرة وبوتيرة سريعة، وساعد على ذلك التحسن النسبي للأمن في بعض المناطق بعد أن التهمت الحرب الأهلية جميع المصانع الصغيرة والمتوسطة.

23/7/2014

تشهد مدينة بوصاصو الصومالية طفرة اقتصادية كبيرة منذ انهيار الحكومة الصومالية المركزية عام 1991. والمدينة -التي كانت تسمى سابقا بندر قاسم- تعد العاصمة التجارية لولاية بونتلاند الصومالية. وبوصاصو قد صنفها صندوق النقد عام 2008 ضمن ثلاث مدن صومالية هي الأكثر نموا.

26/3/2012

تواجه العملة الصومالية مخاطر حقيقية قد تؤدي إلى انقراضها أو تكاد نتيجة ندرتها في الأسواق المحلية، وسط غياب كامل لدور البنك المركزي، وهو ما يثير تساؤلات عن مستقبل الشلن الصومالي وقيمته أمام العملات الأجنبية التي بدأت تغزو الأسواق المحلية.

9/9/2012
المزيد من استثمار
الأكثر قراءة