احتجاجات تعطل الإنتاج بمصنعين للسيارات في تركيا

عمال خارج مصنع رينو بمدينة بورصة التركية يطالبون بزيادة في الأجور (غيتي)
عمال خارج مصنع رينو بمدينة بورصة التركية يطالبون بزيادة في الأجور (غيتي)

توقف الإنتاج في مصنعين للسيارات في تركيا مملوكين جزئيا لشركتي رينو الفرنسية وفيات الإيطالية بسبب احتجاج العمال للمطالبة بزيادة في الأجور.

وقال متحدث باسم رينو إن العمل في المصنع، الواقع في مدينة بورصة شمال غرب البلاد، توقف في ساعة متأخرة من مساء الخميس. وذكرت تقارير لوسائل الإعلام أن العمال ينظمون احتجاجات في أكبر مصنع لتصدير السيارات بتركيا رفضا لظروف العمل.

وأضاف المتحدث الذي طلب عدم الكشف عن اسمه أن "التوقف في الإنتاج لا يتماشى مع قوانين العمل واللوائح المتعلقة به"، وأضاف أن جهودا تبذل لإنهاء المواجهة مع المحتجين داخل وخارج المصنع، والبالغ عددهم 2500 شخص.

سبب الاحتجاج
وكان مسؤول نقابي قد صرح في وقت سابق بأن ما قام به العمال في مصنع رينو هو بمنزلة احتجاج ولكن لم يُعلن رسميا عن شن إضراب. وقد غضب عمال المصنع -وهو الأكبر في تركيا- بعدما تمت زيادة أجور عمال مصنع مجاور بنسبة 60% عقب جهود بذلتها نفس النقابة التي تمثل عمال مصنع رينو.

وحسب إحصائيات اتحادات الصناعة، أنتج مصنع أوياك رينو نحو 318 ألف سيارة في العام الماضي، وهو ما يمثل أكثر من 43% من إجمالي سوق السيارات، وقالت وكالة دوغان الخاصة للأنباء إن المصنع ينتج قرابة 400 سيارة في كل دورة عمل.

وأوردت قناة "سي.إن.إن" التركية أن العمال في مشروع توفاس بمدينة بورصة، وهو مشروع مشترك بين شركتي فيات وكوج التركية، قاموا بوقف خط تجميع السيارات، وأضافت أن زهاء 5000 شخص يعملون في مصنع توفاس.

ويصنع مشروع توفاس سيارات فيات من طراز لينيا وسيارات فان طراز دوبلو، وطرازات أخرى لشركات بيجو وسيتروين وأوبل وفوكسهول. وأنتج المصنع 240 ألف سيارة في العام 2013 وفق ما أورده الموقع الرسمي للمشروع على الإنترنت.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

انضمت فيات الإيطالية إلى بيجو ستروين الفرنسية وتوفاش التركية بهدف تطوير مركبة تجارية خفيفة جديدة. وتعمل فيات بالفعل مع بيجو ستروين في مجال المركبات التجارية الخفيفة التي يجري إنتاجها في مصانع مملوكة للشركتين.

28/12/2004

دشنت المجموعة الأميركية لصناعة السيارات (فورد) وشريكتها التركية (كوج) اليوم مصنعا لإنتاج سيارات الشحن الصغيرة في مدينة غولجوك في شمال غرب تركيا، في خطوة قد تمهد الطريق للتغلب على الأزمة الاقتصادية التي تعصف بالبلاد حالياً.

20/4/2001

أقر البرلمان التركي خطة لتحفيز الاقتصاد تتضمن إجراءات لدعم قطاع التصنيع. وتسمح الخطة للحكومة بخفض بعض ضرائب الشركات بمجال الاستثمار، وخفض الضرائب على مصنعي المنسوجات والملبوسات إذا نقلوا مصانعهم لمدن معينة، وحوافز لتشجيع الناس على التخلي عن السيارات القديمة.

19/2/2009
المزيد من إنتاج
الأكثر قراءة