الاتحاد ترد على مزاعم ناقلات أميركية

حفظ

An Emirates Airbus A380 aircraft is seen above roof top as it comes into lane at Heathrow Airport in west London on February 18, 2015. Heathrow's expansion plan to build a third runway is backed by trade unions, airlines and businesses, but opposed by many residents, British media report. London's Heathrow is Europe's busiest in terms of passenger numbers, and the world's busiest for international passenger traffic. AFP PHOTO / JUSTIN TALLIS
الناقلات الأميركية تزعم أن طيران الإمارات والخطوط الجوية القطرية وشركة الاتحاد تلقت دعما حكوميا يزيد على أربعين مليار دولار (غيتي/الفرنسية)

ردت شركة الاتحاد للطيران الإماراتية على مزاعم ناقلات أميركية تقول إن الشركة -التي تتخذ من أبوظبي مقرا لها- تتلقى دعما حكوميا.

وقالت الاتحاد إن هذه الشركات الأميركية حصلت على دعم حكومي يزيد على سبعين مليار دولار منذ عام 2000.

قصص مقترحة

list of 2 itemsend of list

وقدمت الاتحاد للطيران ردها في وقت من المنتظر فيه أن توسع حكومة الرئيس الأميركي باراك أوباما مراجعتها لمزاعم الناقلات الأميركية بأن شركات الاتحاد للطيران وطيران الإمارات والخطوط الجوية القطرية تلقت دعما حكوميا يزيد على أربعين مليار دولار، مما مكنها من خفض الأسعار وإخراج المنافسين الأميركيين من بعض الأسواق.

وتنفي الناقلات الخليجية مزاعم الدعم الحكومي. وتقول الاتحاد للطيران إنها حصلت على رأسمال وقروض من مساهمها الوحيد وهو حكومة أبو ظبي.

وراجعت مجموعة ريسك أدفايزوري الاستشارية -بتكليف من الاتحاد للطيران- البيانات العامة لشركات دلتا إيرلاينز ويونايتد كونتننتال هولدنغز وأميركان إيرلاينز والشركات التي اندمجت معها وخلصت إلى حصولها على سبعين مليار دولار.  

وقال المستشار القانوني لشركة الاتحاد للطيران جيم كالاهان في بيان صحفي "نود ببساطة تسليط الضوء على حقيقة أن الناقلات الأميركية استفادت وما زالت تستفيد من نظام قانوني موات لها كثيرا".

 ونفت شركات الطيران الأميركية مثل هذه الاتهامات. وقالت جيل زوكمان -المتحدثة باسم تحالف بين شركات الطيران الأميركية ونقابات العاملين بها يحمل اسم الشراكة من أجل السماوات المفتوحة والعادلة- إن مزاعم الاتحاد للطيران "لا أساس لها من الصحة" و"تصرف الأنظار عن القضية الحقيقية".

وذكرت زوكمان أن عملية إشهار الإفلاس بموجب الفصل الـ11 من القانون الأميركي "ليست دعما حكوميا كما ينص عليه قانون التجارة الدولية".  

وأضافت "علاوة على ذلك فإن دافعي الضرائب الأميركيين ليسوا مسؤولين عن أي إعادة هيكلة لخطط معاشات التقاعد لشركات الطيران في إطار عملية إشهار الإفلاس".

إعلان
المصدر: رويترز

إعلان