تراجع النفط يجبر الجزائر على إعادة النظر بموازنتها

الجزائر تتوقع عجزا بالموازنة يصل إلى 42 مليار يورو بسبب هبوط أسعار النفط (رويترز)
الجزائر تتوقع عجزا بالموازنة يصل إلى 42 مليار يورو بسبب هبوط أسعار النفط (رويترز)

قال رئيس الوزراء الجزائري عبد المالك سلاي إن بلاده ستعيد النظر في موازنتها لهذا العام بهدف الحد من تأثير التراجع الكبير في أسعار النفط الذي يشكل 95% من عائداتها.

وقال سلال -بمؤتمر في الجزائر– إن ملحق قانون المالية "سيتضمن قرارات وإجراءات تهدف إلى تأمين تحكم أفضل بالتجارة الخارجية عبر مكافحة الفساد ووضع حد للفوضى التي تطبع هذا النشاط".

وأضاف أن هذا الملحق "سيسمح للسلطات العامة بأن تتحكم بالواردات بشكل أفضل".

ويلحظ قانون موازنة 2015 الذي أقر في نهاية ديسمبر/كانون الأول عائدات بقيمة تناهز 47 مليار يورو ونفقات عامة تتجاوز 88 مليار يورو، ما يعني عجزا يناهز 42 مليار يورو ويمثل 22,1% من الناتج المحلي الإجمالي.

وتتوقع الجزائر أيضا واردات بقيمة 65 مليار دولار، مما سيدفع الحكومة إلى استخدام احتياطها من العملات بسبب تراجع أسعار النفط.

المصدر : الفرنسية

حول هذه القصة

توقعت الجزائر تحقيق تقدم سريع في التحقيق الذي تجريه في مزاعم فساد تشمل شركة سوناطراك الحكومية وعملاق النفط الإيطالي إيني، وذلك فور تلقي السلطات الجزائرية ردودا على طلبات للمساعدة في جمع المعلومات من السلطات القضائية في إيطاليا وسويسرا والإمارات العربية المتحدة.

بلغت إيرادات الجزائر العام الماضي من الضرائب في غير قطاعي النفط والغاز نحو عشرين مليار دولار، وهي أقل من التوقعات بأن تصل قيمة هذه الإيرادات لأكثر من 23 مليارا، كما أفادت المديرية العامة للضرائب.

قال مسؤول كبير بقطاع الطاقة في الجزائر إن أكثر من 50 شركة تشارك في المراحل المبكرة من جولة عطاءات جديدة للطاقة. وتتطلع الجزائر لتعويض أثر تباطؤ إنتاج النفط الخام والغاز.

المزيد من اقتصادي
الأكثر قراءة