لا حلول في الأفق بين اليونان والدائنين

رئيس الوزراء اليونان أليكسس تسيبراس يأمل في نهاية سعيدة للمفاوضات وسط تردد وشكوك ألمانية (رويترز)
رئيس الوزراء اليونان أليكسس تسيبراس يأمل في نهاية سعيدة للمفاوضات وسط تردد وشكوك ألمانية (رويترز)

تواجه المفاوضات بين اليونان والمانحين الدوليين صعوبة شديدة.

وذكر مصادر مشاركة بالمفاوضات أنه حتى الآن لم يتم التوصل إلى أرضية تفاوض يمكن الاستناد إليها حول قائمة الإصلاحات المطلوبة من حكومة أثينا لإنقاذ البلاد من الإفلاس.

تجدر الإشارة إلى أن ممثلين عن اليونان يتفاوضون منذ مساء أمس الأول الجمعة في بروكسل مع ممثلين عن المانحين الدوليين وهم البنك المركزي الأوروبي والمفوضية الأوروبية وصندوق النقد الدولي.

وكان الدائنون أعدوا قائمة من الإصلاحات كشرط للإفراج عن 7.2 مليارات يورو متبقية من أموال قروض الإنقاذ. وتزداد المخاوف من أن ينتهي المطاف بالبلاد في حال عدم حصولها على هذه الأموال إلى الإفلاس، ومن ثم تخرج من منطقة اليورو.

ومن المنتظر أن تتواصل المفاوضات خلال الأيام المقبلة.

وفي تصريحات نشرت أمس الأحد، أعرب رئيس وزراء اليونان أليكسس تسيبراس عن الأمل في وصول المفاوضات إلى "نهاية سعيدة".

جاءت تصريحاته بعد أن أعلن رئيس البنك المركزي الألماني ينس فاينمان أنه يعارض تقديم قروض طارئة أخرى إلى اليونان، متهما إياها بتبديد الثقة.

وتحتاج اليونان بصورة عاجلة إلى الأموال الطارئة، في وقت أفادت مصادر بأن الحكومة ستفلس بحلول 20 أبريل/نيسان القادم في حال لم تتلق الأموال من الدائنين.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

وافق وزراء مالية منطقة اليورو اليوم على خطة الإصلاحات اليونانية، مما يعني تمديد حزمة الإنقاذ المالي لمدة أربعة أشهر، لكن رئيسة صندوق النقد الدولي كريستين لاغارد أبدت تحفظها على الخطة.

ذكرت مصادر مطلعة بوزارة المالية اليونانية أن أثينا تواجه عجزا ماليا طارئا. يأتي ذلك بعد أيام قليلة من الاتفاق المبدئي بين المانحين الدوليين واليونان بشأن مد برنامج المساعدات المالية لليونان.

المزيد من اقتصادي
الأكثر قراءة