تصاعد التحدي الأمني أمام بنوك عدن

طالبت جمعية البنوك اليمنية السلطات الأمنية في محافظة عدن (جنوب) باتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان استمرار النشاط المصرفي هناك، بعد تزايد الهجمات على البنوك ومكاتب الصرافة في الفترة الأخيرة.

ومن بين تلك الحوادث التي وقعت مؤخرا، السطو المسلح على أحد البنوك في عدن وسرقة ثمانين مليون ريال (نحو 370 ألف دولار) من خزينته.

وقال مسؤولون بالبنك المركزي في عدن إنه سيواصل العمل مع بقية البنوك لخدمة المواطنين الذين شكوا من تأخر رواتبهم في الأشهر الماضية جراء ضعف السيولة النقدية.

وأكدت السلطات المحلية أنها أعدت خطة لترتيب الأوضاع الأمنية ليس في البنوك فحسب، بل وفي كل مناطق المحافظة، خاصة بعد تعيين المحافظ الجديد عيدروس الزبيدي.

ويعاني اليمن أزمة مالية غير مسبوقة منذ انقلاب الحوثيين عام 2014، وتوقف تصدير النفط الذي تشكل إيراداته 70% من إيرادات البلاد.

وسعر الصرف الرسمي ثابت عند نحو 214 ريالا مقابل الدولار منذ عام 2014، لكن السعر بالسوق السوداء هوى إلى نحو 270 ريالا للدولار بالفترة الأخيرة.

المصدر : الجزيرة + رويترز

حول هذه القصة

توقع النقد الدولي أن ينكمش اقتصاد اليمن بـنسبة 28.1% في 2015 قبل أن يتعافى العام المقبل لينمو بـنسبة 11.6%، وأشار إلى أن تصاعد الحرب كان له الأثر الأكبر على الاقتصاد.

ناشد مسؤولون بمحافظة شبوة الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي وقيادة التحالف العربي الإسراع في إعادة تشغيل ميناء الغاز في منطقة بلحاف بالمحافظة، بعد بقائه مغلقا ستة أشهر.

قال مصدر بمصفاة عدن جنوبي اليمن إن المصفاة استأنفت العمل اليوم بعد توقف استمر أكثر من خمسة أشهر نتيجة الحرب الدائرة، وأضاف المصدر أن المنشأة تعمل حاليا بنصف طاقتها الإنتاجية.

ارتفعت أسعار صرف الدولار الأميركي مقابل الريال اليمني بصورة مفاجئة خلال اليومين الماضيين بنسبة بلغت 9%، وذلك بالمحافظات الشمالية حيث يخشى المراقبون مزيدا من التدهور الذي يهدد ملايين اليمنيين.

المزيد من اقتصادي
الأكثر قراءة