رئيس أرامكو: لا خطط لخفض إنتاج النفط

قال رئيس أرامكو السعودية إنه لا توجد مناقشات بالمملكة حول خفض إنتاجها النفطي (الأوروبية)
قال رئيس أرامكو السعودية إنه لا توجد مناقشات بالمملكة حول خفض إنتاجها النفطي (الأوروبية)

قال رئيس مجلس إدارة شركة أرامكو السعودية خالد الفالح إن الشركة لا تنوي خفض إنتاج النفط، وإنه يتوقع عودة التوازن إلى السوق عام 2016.

وأضاف الفالح في مقابلة نشرتها اليوم الاثنين صحيفة فايننشال تايمز اللندنية، إن "الشيء الوحيد الذي يمكن القيام به الآن هو ترك السوق تؤدي وظيفتها".

وأشار إلى أنه لا توجد مناقشات في المملكة حول احتمالات خفض إنتاجها النفطي.

ووصف الفالح سعر المئة دولار لبرميل النفط -الذي ساد لسنوات أوائل القرن الحالي- بأنه وثيقة التأمين المجانية التي قدمتها السعودية وسمحت بازدهار منتجي النفط الصخري ونفط المياه العميقة، لأنه "كان ضمانا بانعدام مخاطر الاستثمار"، لكنه أضاف أن ذلك "لم يعد قائما".

وقال إن المسؤولين في الرياض كانوا يدركون الآثار التي سيخلفها تراجع أسعار النفط، وأردف "كنا نعلم أن التراجع سيكون مؤلما، لكن شدة الألم فاقت توقعاتنا".

ولفت الفالح إلى أن الأسواق بالغت في رد الفعل، كما تفعل عادة في مثل تلك الدورات النزولية للأسعار. وقال إن المنتجين يسرعون حاليا نحو إلغاء المشاريع وليس فقط تأجيلها، مما يثير مخاوف من قفزة للأسعار في المستقبل إذا زاد الطلب عن العرض.

يذكر أن أسعار النفط هبطت بنحو 60% مقارنة مع مستوى يونيو/حزيران 2014، بفعل تخمة المعروض العالمي.

ونقلت فايننشال تايمز عن مسؤولين آخرين بصناعة النفط أن السوق تحتاج إلى عام أو عامين للتخلص من التخمة النفطية الحالية لتسمح للأسعار بالصعود إلى 70 أو 80 دولارا للبرميل.

المصدر : رويترز + فايننشال تايمز

حول هذه القصة

قالت وكالة موديز إنفستورز إن موازين المعاملات الجارية والميزانيات العامة لحكومات دول مجلس التعاون الخليجي ستظل معرضة لضغوط، في ظل توقع بقاء أسعار النفط عند مستويات منخفضة لفترة أطول.

أضعفت أسعار النفط المنخفضة نمو النشاط الصخري بالولايات المتحدة، وأبطأت انتشاره في بقية أنحاء العالم. وقد حققت إستراتيجية أوبك نجاحا معقولا، وليس هناك سبب يدعو للانقطاع عنها.

قال مسؤول رفيع في صندوق النقد الدولي إن الحكومة السعودية تدرس مجموعة واسعة من التعديلات المحتملة على سياسات الإنفاق والإيرادات، للتكيف مع هبوط أسعار النفط الذي أضرّ بماليتها العامة.

المزيد من اقتصادي
الأكثر قراءة