فيتول: النفط قد لا يتخطى 60 دولارا عام 2016

epa04036975 A general view of the South Pars gas field in the city of Kangan near the southern Iranian port of Assalouyeh, Iran, 22 January 2014. Iran took the first steps 20 January to limit its nuclear programme and was immediately rewarded with a partial lifting of international sanctions, under a deal negotiated with world powers. International Atomic Energy Agency (IAEA) inspectors confirmed said that Irn had halted uranium enrichment to 20 per cent and had begun down-blending uranium enriched to higher levels, in line with a deal struck in November.
يجمع مسؤولون بقطاع النفط أن صادرات إيران سترتفع ما بين ثلاثمئة وخمسمئة ألف برميل يوميا بحلول الربيع المقبل (الأوروبية)

تعتقد "فيتول" -أكبر شركة لتجارة النفط في العالم- أن أسعار النفط ستجد صعوبة في تخطي مستوى ستين دولارا للبرميل العام المقبل، إذ أن عودة الإنتاج الإيراني للسوق وربما الليبي ستؤدي لتفاقم تأثير تباطؤ الطلب العالمي.

وقال الرئيس التنفيذي إيان تايلور إن شركته تتوقع نمو الطلب العالمي على النفط بواقع 1.35 مليون برميل يوميا العام المقبل، انخفاضا من 1.7 مليون عام 2015.

كما توقع تايلور نمو الاستهلاك في الصين العام المقبل، لكنه رجح أن تقل وتيرة نمو الطلب العالمي عن المستويات التي شهدها العام الحالي.

واستبعد أن يسفر اجتماع أوبك أوائل ديسمبر/ كانون الأول القادم عن أي تغيير بموقف المنظمة الرامي للحفاظ على حصتها بالسوق من خلال ضخ كميات قياسية من النفط، وأدت الإستراتيجية لتفاقم تخمة المعروض بالسوق العالمية.

ويجمع مسؤولون بقطاع النفط على أن صادرات إيران سترتفع ما بين ثلاثمئة وخمسمئة ألف برميل يوميا بحلول الربيع المقبل. وقال تايلور "سيدور صراع للفوز بحصة في السوق لاسيما بآسيا والشرق الأوسط إلى حد ما. سيكون من الصعب بيع هذا النفط (الإيراني). أعتقد أن الأمر سيتوقف إلى حد كبير على مدى تراجع الإنتاج الأميركي في ذلك الحين".

ولفت إلى أن ليبيا تستطيع زيادة إنتاجها ما بين ثلاثمئة وأربعمئة ألف برميل يوميا بسهولة، موضحا أنه إذا أضافت إيران خمسمئة ألف برميل وليبيا أربعمئة ألف، وتراجع إنتاج الولايات المتحدة بواقع مليون برميل "فإننا سنعود إلى نقطة الصفر، ولهذا السبب لا أعتقد أن السوق سترتفع كثيرا".

وهبط سعر النفط إلى النصف على مدى 12 شهرا مضت، ويرجع ذلك في الأساس لمستويات إنتاج غير مسبوقة من عدد من الدول الكبرى المصدرة للنفط، إلى جانب تباطؤ الطلب من الصين ودول أخرى مستهلكة للسلع الأولية مثل البرازيل وروسيا.

المصدر: رويترز

إعلان