دول آسيا الصاعدة ستظل أسرع المناطق نموا

خفّض بنك التنمية الآسيوي توقعاته بشأن نمو الدول الصناعية الكبرى (غيتي إيميجيز)
خفّض بنك التنمية الآسيوي توقعاته بشأن نمو الدول الصناعية الكبرى (غيتي إيميجيز)

قال بنك التنمية الآسيوي إن دول آسيا الصاعدة ستظل أسرع مناطق العالم نموا اقتصاديا.

وأبقى البنك في تقرير له على توقعاته بشأن معدل نمو إجمالي الناتج المحلي لدول آسيا عند مستوى2.6% خلال العام الحالي و4.6% العام المقبل.

وذكر كبير الخبراء الاقتصاديين في البنك شانج جين ويي في التقرير أن تباطؤ الطلب الخارجي أضر ببعض الاقتصادات في المنطقة، لكن ككل فإن منطقة آسيا والمحيط الهادي ما زالت على طريق النمو القوي خلال العامين الحالي والمقبل.

وقال إن مواصلة الإصلاحات الهيكلية في الصين والهند وإندونيسيا -وهي أكبر ثلاثة اقتصادات في المنطقة- تمثل عاملا حيويا في تشكيل آفاق النمو.

في الوقت نفسه خفض البنك توقعاته بشأن نمو الدول الصناعية الكبرى إلى 5.1% بانخفاض قدره 0.4 نقطة مئوية عن توقعاته في أبريل/نيسان الماضي وذلك بعد أن فشلت تلك الدول في تحقيق نمو ملموس خلال النصف الأول من العام الحالي.

وتوقع البنك تحسن معدل نمو الاقتصادات الصناعية الكبرى إلى 1.2% العام المقبل وليس بمعدل 2.2% وفقا للتوقعات السابقة.

وحمل التقرير الطقس الشتوي السيئ في الولايات المتحدة خلال الربع الأول من العام الحالي، وزيادة ضريبة المبيعات في اليابان خلال الربع الثاني من العام، إلى جانب استمرار الأداء الضعيف لاقتصادات منطقة اليورو، مسؤولية تراجع توقعات النمو.

المصدر : الألمانية

حول هذه القصة

قال بنك التنمية الآسيوي إن المكاسب التي ستحققها الدول النامية في آسيا نتيجة زيادة الطلب على خلفية تعافي الاقتصادات المتقدمة، ستتلاشى بسبب تباطؤ الاقتصاد الصيني ثاني أكبر اقتصاد في العالم.

توقع بنك التنمية الآسيوي تباطؤ النمو الاقتصادي للاقتصادات الناشئة في المنطقة على خلفية ضعف الطلب العالمي واستمرار الغموض الذي يحيط بآفاق اقتصادات منطقة اليورو.

أعلن بنك التنمية الآسيوي أن أكثر من ثلاثين دولة مانحة تعهدت بتوفير 12.4 مليار دولار لتمويل القروض الميسرة للدول الأشد فقرا بآسيا، وستستخدم الأموال لتمويل مشروعات صندوق التنمية الآسيوي من 2013 حتى 2016 في ظل مخاطر تباطؤ الاقتصاد العالمي.

رفع صندوق النقد الدولي اليوم توقعاته للناتج العالمي في 2010، مشيرا إلى نمو قوي في النصف الأول من العام وبالخصوص في آسيا. غير أن الصندوق حذر من مخاطر كبيرة تواجه الانتعاش العالمي ناتجة عن مشاكل الديون في أوروبا.

المزيد من اقتصادي
الأكثر قراءة