وزراء مالية العشرين يجتمعون بأستراليا

بين أولويات مجموعة العشرين استحداث وظائف وإيجاد السبل الكفيلة بزيادة نمو الاقتصاد العالمي (الأوروبية)
بين أولويات مجموعة العشرين استحداث وظائف وإيجاد السبل الكفيلة بزيادة نمو الاقتصاد العالمي (الأوروبية)

يجتمع وزراء مالية مجموعة العشرين في نهاية الأسبوع في كيرنز بأستراليا وسط تقارير عن تباطؤ الاقتصادات العالمية الكبرى.

وبين أولويات مجموعة العشرين التي تتولى أستراليا حاليا رئاستها الدورية، استحداث وظائف وإيجاد السبل الكفيلة بزيادة نمو الاقتصاد العالمي بنقطتين مئويتين إضافيتين, أي ما يوازي ألفي مليار دولار بحلول 2018.

وحدد هذا الهدف الأخير في فبراير/شباط الماضي في سيدني خلال اجتماع سابق لوزراء مالية الدول العشرين التي تمثل 85% من التجارة العالمية وثلثي سكان العالم.

غير أن الوضع سجل تراجعا منذ ذلك الحين. وخفضت منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية يوم الاثنين الماضي توقعاتها للنمو في منطقة اليورو بمقدار 0.4% عن تقديراتها السابقة في مايو/أيار السابق, وذلك على خلفية مخاطر جيوسياسية ومالية جسيمة.

ورأى وزير المالية الأسترالي جو هوكي أنه سيكون من الصعب في ظل هذه الظروف تحقيق الهدف الذي حددته مجموعة العشرين بزيادة النمو بنقطتين مئويتين.

وقبل انعقاد اجتماع كيرنز، طالب صندوق النقد الدولي الدول العشرين باتخاذ "تدابير حاسمة" من أجل تحقيق "نمو أقوى وأكثر توازنا"، داعيا -على سبيل المثال- الدول القادرة على ذلك إلى زيادة النفقات العامة المخصصة للبنى التحتية.

وكان الصندوق حذر في نهاية يوليو/تموز المنصرم من أن زيادة معدلات الفائدة وتباطؤ الاقتصادات الناشئة قد ينعكسان على أهداف النمو في دول مجموعة العشرين.

وأشارت المديرة العامة للصندوق كريستين لاغارد إلى أن النمو العالمي "ضعيف للغاية وهش وغير متساو".

وسيناقش وزراء المالية السياسات النقدية، في وقت تشهد فيه الدول الناشئة من مجموعة بريكس (البرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب افريقيا) مرحلة صعبة.

ومن المواضيع التي سيتطرق إليها الاجتماع أيضا الاستثمارات البعيدة الأمد، وضبط المالية، ومكافحة الفساد، واستحداث وظائف.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

يبحث وزراء مالية ومحافظو البنوك المركزية في دول مجموعة العشرين في سيدني الأسبوع القادم، سبل تعزيز النمو الاقتصادي العالمي، ومن المتوقع أن تلقي مخاوف الأسواق الناشئة من السياسة النقدية الأميركية بظلالها على المناقشات.

حثت مجموعة العشرين أميركا على الوضوح في سياستها النقدية التي تثير قلق الدول الناشئة خاصة بعد تصريحات البنك المركزي الأميركي بسعيه للتخلي قريبا عن سياسة التيسير النقدي التي ينتهجها منذ سنوات. وتعهدت المجموعة بالتحلي بالحذر واحترام الأصول في سياساتها النقدية لدعم الاقتصاد.

تستعد سان بطرسبرغ -ثاني أكبر المدن الروسية- لاستضافة رؤساء دول مجموعة العشرين اليومين القادمين. وترأس روسيا هذه السنة المجموعة بقمة تضم زعماء أبرز الدول المتقدمة والناشئة الذين أبدوا تعاونا غير مسبوق عام 2009 في مواجهة الأزمة المالية العالمية.

المزيد من اقتصادي
الأكثر قراءة