آثار محتملة للحرب ضد غزة على ميزانية إسرائيل

فيتش: استمرار الحرب على غزة سيعزز الضغط لزيادة النفقات العسكرية الإسرائيلية مما يحد من مرونة ميزانيتها (رويترز)
فيتش: استمرار الحرب على غزة سيعزز الضغط لزيادة النفقات العسكرية الإسرائيلية مما يحد من مرونة ميزانيتها (رويترز)

حذرت وكالة التصنيف الائتماني "فيتش" من أن الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة يمكن أن تؤدي إلى إخفاق إسرائيل في تحقيق أهدافها المرتبطة بالحد من العجز في الميزانية العام الجاري.

وتفيد التقديرات الأولية لوزارة المالية الإسرائيلية أن الحرب على غزة التي بدأت يوم 8 يوليو/تموز الماضي حتمت نفقات إضافية تشكل ما بين 0.3 و0.6% من إجمالي الناتج الداخلي الإسرائيلي للعامين الحالي والقادم.

وأوضحت فيتش في بيان لها أن التأثير على الواردات يصعب التكهن به وسيكون مرتبطا بنتائج اقتصادية أعم، كما يمكن لاستئناف النزاع في غزة أن يعزز الضغط لزيادة النفقات العسكرية الإسرائيلية مما يحد من مرونة الميزانية.

أدنى النسب
وقالت فيتش إن النفقات المدنية الأساسية كانت تمثل 33% من إجمالي الناتج الداخلي لإسرائيل عام 2012، موضحة أنها واحدة من أدنى النسب في منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية.

لكن هذا التأثير يمكن أن يكون محدودا بفضل الأداء الاقتصادي الجيد الذي سجلته إسرائيل في النصف الأول من العام الجاري، حيث تجاوزت في الأشهر الستة الأولى أهداف ميزانيتها بزيادة في العائدات وتراجع في النفقات، مما خفض العجز على مدى 12 شهرا إلى 2.5% من إجمالي الناتج الداخلي، أي أقل من الهدف المحدد أصلا لكامل العام وهو 3%.

وقال وزير المالية الإسرائيلي يائير لابيد اليوم إن ميزانية 2014 يجب أن تسمح بامتصاص نفقات النزاع بدون زيادة في الضرائب، وأضاف أن الحكومة تحتاج إلى أسبوع أو أسبوعين لتقييم التأثير الشامل للحرب ضد غزة على الاقتصاد.

ووفقا لبيان فيتش فإن هذه الحرب يمكن أن تؤدي إلى تراجع ثقة المستثمرين والمستهلكين أو في قطاع السياحة بعد التعليق المؤقت للرحلات الجوية الذي قررته عدة شركات الشهر الماضي.

وستقدم الحكومة الإسرائيلية ميزانيتها المقبلة للبرلمان مطلع نوفمبر/تشرين الثاني المقبل، كما ستقدم فيتش تقييمها المقبل يوم 21 من الشهر نفسه. وكانت فيتش قد ثبتت الدرجة "أي+" لإسرائيل في مايو/أيار المنصرم.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

المزيد من اقتصادي
الأكثر قراءة