تجميد أموال شركتين بتهمة توريد النفط لسوريا

خزان للنفط في مصفاة بحمص تشتعل فيه النيران (الأوروبية)
خزان للنفط في مصفاة بحمص تشتعل فيه النيران (الأوروبية)

جمد الاتحاد الأوروبي اليوم الأربعاء أموال شركتين اتهمهما بتوريد شحنات نفط خفية إلى سوريا، وهما ضمن تسع مؤسسات وثلاثة أشخاص أضافهم الاتحاد الأوروبي إلى قائمة العقوبات التي يفرضها على سوريا، كما تم إدراج فروع لوزارة الدفاع السورية في قائمة العقوبات.

والشركتان هما "عبر البحار للتجارة البترولية" ومقرها بيروت، و"المحيط الثلاثي للطاقة" وهي شركة مصرية، ويتهمهما الاتحاد بتقديم الدعم للنظام السوري والاستفادة منه، وسيتم تجميد أموال الشركتين في جميع دول الاتحاد الأوروبي الـ28.

وقالت رويترز إنها اطلعت على مستندات تفيد بأن شركة عبر البحار للتجارة البترولية أرسلت فواتير إلى سوريا لقيامها بترتيب شحنتين على الأقل ومشاركتها في شحنة ثالثة، وقامت شركة المحيط الثلاثي للطاقة -ومقرها القاهرة- بترتيب تحميل شحنة واحدة على الأقل من النفط العراقي لسوريا.

وأضيفت إلى قائمة العقوبات شركتان سوريتان لتكرير النفط تملكهما الدولة وهما شركة مصفاة بانياس وشركة مصفاة حمص، ويتهم الاتحاد الأوروبي الشركتين بتقديم دعم مالي للحكومة السورية، كما أضيف إلى القائمة هاشم أنور العقاد رجل الأعمال السوري ورئيس مجلس إدارة مجموعة شركات العقاد، وهو متهم بتقديم الدعم للحكومة السورية والاستفادة منها.

وأضيف أيضا القائد العسكري العقيد سهيل حسن، ومدير مركز الأبحاث العلمية السوري عمر أرمنازي. وقال الاتحاد الأوروبي إن المركز ساعد الجيش السوري على الحصول على معدات تستخدم في قمع المتظاهرين.

وتضم القائمة الجديدة لعقوبات الاتحاد الأوروبي 192 شخصا، و62 كيانا.

المصدر : رويترز

حول هذه القصة

بعد سماح الاتحاد الأوروبي لدوله الأعضاء باستئناف وارداتها من النفط السوري من الحقول والمواقع التي تسيطر عليها قوات المعارضة، تُطرح أسئلة كثيرة عن إمكانية توقيع اتفاقات وضمان نقل النفط بطريقة آمنة في وقت لا تغيب فيه طائرات النظام عن سماء البلاد.

23/4/2013

في محافظة دير الزور بشرق سوريا حيث الوفرة في حقول النفط، استغلت شبكة من القبائل والمهربين فوضى الحرب الدائرة للانخراط في تجارة نفط غير مشروعة تجعل الآمال الأوروبية في شراء الخام من معارضي الرئيس السوري بشار الأسد بعيدة المنال.

10/5/2013

قال نائب رئيس الوزراء العراقي لشؤون الطاقة اليوم إن حرب سوريا أعاقت تطوير حقول النفط والغاز العراقية، وتسببت في تفجير أنبوب نفط رئيسي أكثر من 54 مرة في 2013، وأضاف أن هجمات “الإرهابيين” ركزت على أنابيب النفط ومحطات الكهرباء وخطوط نقل الطاقة.

28/1/2014

قالت شركة سويوزنفتغاس الروسية إنها تسعى لإبرام اتفاقات طاقة في المناطق الهادئة بسوريا رغم الحرب الدائرة، وأضافت أن شركات روسية وإيطاليا قد تمد خط أنابيب نفط من العراق إلى سوريا.

14/3/2014
المزيد من اقتصاد
الأكثر قراءة