لبنان يتوقع رفع القيود أمام السياحة الخليجية

عدد الزائرين الأجانب للبنان تراجع إلى 1.3 مليون العام الماضي من 2.3 مليون في 2010  (الأوروبية)
عدد الزائرين الأجانب للبنان تراجع إلى 1.3 مليون العام الماضي من 2.3 مليون في 2010 (الأوروبية)

قالت الحكومة اللبنانية إنها تتوقع أن تلغي دول الخليج تحذيرا لرعاياها من السفر إلى لبنان بحلول نهاية الشهر الحالي.

وقال وزير السياحة اللبناني ميشال فرعون إنه تم رفع التحذير "بشكل غير رسمي، والآن ننتظر صدور الضوء الأخضر الرسمي, ونتوقع أن يحدث هذا قبل نهاية الشهر".

ويأتي رفع التحذير من السفر مع استقرار الحكومة اللبنانية الجديدة التي جرى تشكيلها في فبراير/شباط الماضي بعد مأزق سياسي استمر عشرة أشهر.

وقال فرعون إنه "بسبب بعض سوء الفهم مع الحكومة السابقة وبعض التدهور في العلاقات تجنب الخليجيون القدوم إلى لبنان العام الماضي".

وأكد أن الحكومة الحالية حريصة على إحكام قبضتها على الوضع الأمني في ظل الدعم الدولي القوي للاستقرار في لبنان.

وذكر الوزير أن السياحة والقطاعات المرتبطة بها تمثل خمس اقتصاد لبنان، ويعمل فيها نحو 250 ألف شخص، لكن عدد الزائرين الأجانب تراجع إلى 1.3 مليون العام الماضي من 2.3 مليون في 2010 في آخر صيف قبل بدء الانتفاضة السورية.

وأوضح فرعون أن الأزمة التي شهدها لبنان كلفته الكثير، وكانت لها تداعيات سلبية، لكن بلاده ما زالت تملك جميع مقومات السياحة، وتعتقد الحكومة أن بإمكانها إحياء هذه المقومات. وأضاف أن لبنان يهدف لاستقبال 1.8 مليون سائح هذا العام.

وما زالت التوترات السياسية مستمرة في لبنان، حيث يشهد البرلمان حالة من الجمود بخصوص اختيار الرئيس الجديد عقب انتهاء فترة ولاية الرئيس ميشال سليمان بعد أقل من ثلاثة أسابيع.

المصدر : رويترز

حول هذه القصة

استدراكا لموسم سياحي بات في حكم المنتهي عمليا, بعد تحذيرات دول الخليج وآخرها السعودية لرعاياها من التوجه إلى لبنان, عمدت وزارة السياحة اللبنانية إلى إعلان خطة طوارئ مستعجلة.

هون وزير السياحة اللبناني من آثار الاضطرابات الداخلية وأزمة سوريا على سياحة بلاده، وتوقع المسؤول أن تتحقق إيرادات سياحية بنحو سبعة مليارات دولار عام 2012 ووصول 1.8 مليون سائح، وأن تغير أربع دول خليجية قرارها بتحذير رعاياها من السفر إلى لبنان.

لا تسير رياح السياحة المتوقعة في لبنان لهذا الموسم بحسب ما تشتهي سفن الرسميين في الدولة وكذا العاملين في هذا القطاع. فالأمور لا تبدو مبشرة كما كانت بالسابق، في ظل استمرار التداعيات السياسية والأمنية المحيطة وخصوصا تداعيات الأوضاع في سوريا.

ألقى التوتر الأمني ذو الخلفية الطائفية، الذي تشهده لبنان منذ مدة وتصاعدت حدته مؤخرا بكل من مدينتي صيدا وطرابلس، بظلاله على واقع السياحة اللبنانية المتأزم أصلا، حيث وصل الوضع، حسب مسؤولين لبنانيين، إلى "شفا الكارثة".

المزيد من اقتصادي
الأكثر قراءة