الأسهم خسرت 11.5% منذ إعلان السيسي الترشح

فقدت الأسهم 48.7 مليار جنيه (6.98 مليارات دولار) من قيمتها السوقية منذ إعلان السيسي الترشح (رويترز)
فقدت الأسهم 48.7 مليار جنيه (6.98 مليارات دولار) من قيمتها السوقية منذ إعلان السيسي الترشح (رويترز)

بعد موجة خسائر حادة في سوق الأسهم المصرية أثارت قلق المستثمرين، طلبت إدارة البورصة من حوالي 50 شركة مقيدة هبطت أسهمها 20% وأكثر خلال الأيام الماضية الإفصاح عن أوضاعها المالية.

وقال رئيس بورصة مصر محمد عمران "قمنا بمخاطبة 50 شركة هبطت أسهمها بنحو 20% أو أكثر في الأيام الماضية للإفصاح عن أوضاعها المالية حتى تكون متاحة أمام الجميع".

وشهدت الأسهم موجة بيع حادة وهوى المؤشر الرئيسي للسوق نحو 11.5% منذ إعلان وزير الدفاع السابق عبد الفتاح السيسي يوم 26 مارس/آذار الماضي عزمه الترشح للانتخابات الرئاسية.

وفقدت الأسهم 48.7 مليار جنيه (6.98 مليارات دولار) من قيمتها السوقية منذ الإعلان.

وهوى المؤشر الرئيسي للسوق أمس 2.3% ليغلق عند 7524.12 نقطة بعد أن كان مرتفعا 1.3% في النصف الأول من الجلسة. وجاء تحول السوق للنزول عندما سيطرت معاملات مؤسسات المال المصرية على السوق بحلول الساعة 10:35 بتوقيت غرينتش لتهبط الكثير من الأسهم 10% وسط اختفاء طلبات الشراء عليها.

وكان المؤشر الرئيسي لبورصة مصر صعد بنحو 79% منذ عزل الرئيس السابق محمد مرسي في يوليو/تموز وحتى جلسة 26 مارس/آذار الماضيين، وزادت القيمة السوقية للأسهم بنحو 180 مليار جنيه.

وسيواجه رئيس مصر القادم تحديات ضخمة من بينها إنعاش الاقتصاد الذي تضرر بسبب الاضطرابات السياسية التي تشهدها البلاد منذ ثلاث سنوات بعد الإطاحة بالرئيس الأسبق حسني مبارك في انتفاضة شعبية عام 2011.

وتساءل الكثير من المتعاملين في سوق المال المصرية والمحللين في شركات السمسرة عن سبب الهبوط القوي للسوق أمس نتيجة تحول المؤسسات المالية المحلية للبيع بعنف في النصف الثاني من المعاملات.

المصدر : رويترز

حول هذه القصة

هبطت أسعار أسهم معظم الشركات المصرية المدرجة بسوق الأوراق المالية بالقاهرة، بعد أن أدت الاحتجاجات وأعمال العنف التي شهدتها مصر بعطلة نهاية الأسبوع لمقتل وجرح العشرات وإحراق مبان حكومية. وفي بداية التعاملات اليوم، خسرت الأسهم نحو ثمانية مليارات جنيه من قيمتها السوقية.

27/1/2013

هبطت البورصة المصرية الأحد بـ3.6%، وهو أدنى مستوى خلال أربعة أشهر نتيجة تراجع معنويات المستثمرين بفعل توترات سياسية ونقص في مواد الطاقة واستمرار إضراب سائقي حافلات النقل العام. وأدى نقص الوقود لارتفاع سلع غذائية أساسية في مصر ما بين 5.5% و66%.

25/3/2012

تراجع الجنيه المصري إلى أدنى مستوى له أمام الدولار في ست سنوات، كما سجلت الأسهم المصرية أكبر تراجع في سبعة أشهر مع تنامي قلق المستثمرين من احتمال انتقال الاضطرابات السياسية بتونس إلى مصر. من جهتها أكدت القاهرة زيادة دعمها للسلع الغذائية الرئيسية.

17/1/2011

تراجعت بورصة مصر بأكثر من 3% عقب أحداث سيناء التي أحدثت أزمة دبلوماسية بين القاهرة وتل أبيب، وقد خسرت الأسهم المصرية 1.63 مليار دولار من قيمتها اليوم بسبب الأحداث وهبوط البورصات العالمية، كما توقفت المفاوضات المصرية الإسرائيلية لمراجعة أسعار تصدير الغاز المصري.

21/8/2011
المزيد من اقتصادي
الأكثر قراءة