احتياطي النقد لتونس في مستوى قياسي منخفض

قال البنك المركزي التونسي إن استمرار هبوط الاحتياطي يرجع إلى تفاقم العجز التجاري (الجزيرة نت)
قال البنك المركزي التونسي إن استمرار هبوط الاحتياطي يرجع إلى تفاقم العجز التجاري (الجزيرة نت)

قال البنك المركزي التونسي إن تفاقم العجز التجاري دفع احتياطيات النقد الأجنبي للهبوط إلى مستوى قياسي منخفض لتغطي حاجة الواردات في 93 يوما فقط وذلك للمرة الأولى.

وأوضح البنك أن الاحتياطيات بلغت في 25 أبريل/نيسان الحالي 10.39 مليارات دينار (6.50 مليارات دولار) أي ما يغطي الواردات في 93 يوما مقارنة مع 102 يوم خلال الفترة نفسها من العام الماضي.

وقال محافظ البنك المركزي الشاذلي العياري الأسبوع الماضي إن استمرار هبوط الاحتياطي يرجع إلى تفاقم العجز التجاري، مضيفا أنه وصل إلى "مستويات خطيرة".

يشار إلى أن العجز التجاري في تونس في الربع الأول من 2014 زاد بنسبة 36% ليبلغ حوالي ملياري دولار.

وأفاد المعهد الوطني للإحصاء بأن العجز التجاري في أول ثلاثة أشهر من عام 2014 بلغ 3.290 مليارات دينار (2.07 مليار دولار) مقابل 2.418 مليار دينار (1.52 مليار دولار) في الفترة نفسها من عام 2013.

وقال العياري إن الحكومة تدرس اتخاذ إجراءات للحد من تفاقم العجز وهبوط الاحتياطي عبر فرض إجراءات لتقليص الواردات في عدة مواد رفاهية.

المصدر : رويترز

حول هذه القصة

نفى وزير التنمية والتعاون التونسي أمس وجود شروط تفرض على بلاده خلال مفاوضاتها لنيل قروض دولية. وتتفاوض تونس حاليا على نيل قرض من البنك الدولي، كما توصلت إلى اتفاق مبدئي مع النقد الدولي بشأن قرض احتياطي.

تواصل نزيف احتياطي تونس من النقد الأجنبي بسبب تراجع حجم الاستثمارات الأجنبية وانخفاض عائدات القطاع السياحي حتى بات لا يغطي 100 يوم من الواردات.

أعرب البنك المركزي التونسي عن قلقه إزاء استمرار تراجع احتياطي النقد الأجنبي. وأوضح أن احتياطي البلاد من العملات الأجنبية تراجع ليغطي واردات 96 يوما فقط، وأضاف أن الاحتياطيات بلغت 604 ملايين دولار. وعُزي تراجع الاحتياطي لانخفاض عائدات الاستثمار والسياحة وتفاقم العجز التجاري.

تتوقع الحكومة التونسية ارتفاع احتياطيات البلاد من النقد الأجنبي خلال الشهر المقبل بعد أن سجل تراجعا مقلقا خلال الأشهر التسعة الأولى من العام الجاري، ووصل إلى مستوى غير مسبوق.

المزيد من اقتصادي
الأكثر قراءة