مصر تلقت إمدادات وقود بأربعة مليارات دولار

قال وزير البترول المصري شريف إسماعيل أمس الثلاثاء إن القاهرة تسلمت مساعدات في صورة منتجات بترولية من دول عربية بقيمة أربعة مليارات دولار في النصف الثاني من العام الماضي. ولم يحدد المسؤول المصري الدول المعنية.

وسبق لكل من الإمارات والسعودية والكويت أن تعهدت بتقديم ما يزيد عن 12 مليار دولار لمصر في شكل قروض ومنح ووقود عقب عزل الجيش المصري الرئيس محمد مرسي في 3 يوليو/تموز الماضي. وقالت الحكومة المصرية في ديسمبر/كانون الأول الماضي إنها تلقت إمدادات وقود بقيمة 2.48 مليار دولار حتى نهاية نوفمبر/تشرين الثاني الماضي في إطار حزمة المساعدات الخليجية.

وتواجه مصر صعوبة في سداد فاتورة الواردات منذ انتفاضة 2011 التي أطاحت بالرئيس المخلوع حسني مبارك، وقد أنفقت البلاد منذ ذلك الوقت أكثر من 20 مليار دولار من الاحتياطي النقدي وأجلت أيضاً مدفوعات لشركات النفط، وتسعى لخفض تكلفة دعم الطاقة الذي يستحوذ على خُمس حجم الإنفاق العام.

القاهرة تجري محادثات مع الإمارات والسعودية والكويت بخصوص إمدادات طاقة إضافية

زيارة للسعودية
وجاءت تصريحات إسماعيل للصحفيين في العاصمة السعودية الرياض حيث من المتوقع أن يلتقي رئيس الوزراء المصري المؤقت حازم الببلاوي بوزير المالية السعودي إبراهيم العساف، وقال وزير البترول المصري في وقت سابق إن القاهرة تجري محادثات مع الدول الثلاث بخصوص إمدادات طاقة إضافية لكن لم يعلن تفاصيل بعد.

وكان رئيس الوزراء المصري قال في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي إن الحكومة تعتزم البدء في رفع الدعم عن الوقود تدريجيا قبل أن ترحل الحكومة المؤقتة في العام المقبل وذلك دون المساس بالفقراء، لكن هذه الإصلاحات الطموحة تتوقف على انتهاء الاضطرابات التي تضرب البلاد.

المصدر : رويترز

حول هذه القصة

أعلن وزير البترول المصري اليوم أن السعودية والإمارات والكويت ستوفر مواد بترولية لمصر إلى نهاية ديسمبر المقبل، وأن هناك مشاورات لمد أجل هذه الإمدادات، وأضاف أن بلاده ستسدد ما بين 25% و30% من ديونها المستحقة لشركات النفط الأجنبية في المدى القريب.

بلغت ديون مصر للشركات التي تنتج النفط والغاز في أراضيها خمسة مليارات دولار على الأقل، وتشكل المتأخرات نصف هذا المبلغ بحسب تقارير أصدرتها الشركات في وقت سابق هذا العام.

قالت وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية اليوم، إن القاهرة قررت سداد ثلاثة مليارات دولار من المستحقات المتأخرة لشركات النفط الأجنبية العاملة في البلاد على أقساط شهرية حتى ديسمبر 2017، وقد وقع اتفاق في هذا الشأن بين وزارتي المالية والبترول.

أدت الاضطرابات السياسية في مصر إلى رفع أسعار النفط في أسواق آسيا اليوم للأسبوع الثاني. ولفتت صحيفة بريطانية إلى المخاوف التي تعتري أسواق النفط بسبب الوضع في مصر. وقالت صحيفة ديلي تليغراف إن مصر تمثل عنق الزجاجة لصناعة النفط العالمية.

المزيد من اقتصادي
الأكثر قراءة