ناقلات النفط الإيرانية تبدأ باستعادة نشاطها

بدأ أسطول ناقلات النفط الإيراني يستعيد نشاطه ويستعد لمزيد من العمل مع إبحار بعض السفن إلى أعالي البحار بعد بقائها لأكثر من عام راسية في الموانئ الإيرانية, في علامة جديدة على أن تخفيف العقوبات الغربية أدى إلى زيادة الصادرات.

وقالت مصادر تتبع السفن إنه في الأسابيع الماضية أبحرت ثلاث ناقلات نفط إيرانية عملاقة على الأقل إلى آسيا بعد أشهر من بقائها راسية في إيران. وتستطيع الناقلة العملاقة حمل ما يصل إلى مليوني برميل من الخام.

وذكرت مصادر أمس أن صادرات إيران النفطية شهدت مزيدا من الارتفاع في فبراير/شباط للشهر الرابع على التوالي، وهو ما يشكل دلالة جديدة على أن انحسار ضغوط العقوبات يسهم في تعافي صادرات النفط الإيرانية.

وتبلغ الزيادة في الشحنات نحو مائة ألف برميل يوميا – وفق إحدى شركات التتبع- وهو ما يرفع إجمالي صادرات طهران من الخام إلى 1.3 مليون برميل يوميا في فبراير/شباط الجاري.

يُذكر أن طهران وحكومات غربية توصلت إلى اتفاق مؤقت في نوفمبر/ تشرين الثاني لتقييد برنامج إيران النووي مقابل إعفاء محدود من العقوبات لستة أشهر بدءا من يناير/ كانون الثاني.

وأدت العقوبات الأميركية والأوروبية  التي فرضت على طهران العامين الماضيين إلى تقليص حاد لصادرات إيران النفطية، حيث أصبح من الصعب على المشترين ترتيب صفقات الدفع مقابل النفط وكذلك التأمين على الشحنات.

وهبط إنتاج إيران النفطي بمقدار مليون برميل يوميا منذ بداية 2012 إلى نحو 2.8 مليون، وفقدت طهران إيرادات نفطية بمليارات الدولارات.

ويتضمن اتفاق جنيف تخفيف القيود على التأمين على السفن، وعلى شحنات النفط التي تبيعها إيران وبصفة خاصة لمشترين في آسيا.

المصدر : رويترز

حول هذه القصة

وسعت وزارة الخارجية الأميركية الإعفاء من العقوبات المفروضة على إيران والممتد ستة أشهر، ليشمل الصين والهند وكوريا الجنوبية وبلدانا أخرى، مقابل تقليص مشترياتهم من النفط الخام الإيراني.

قالت إيران إنها تحتاج إلى ستة أشهر بعد رفع العقوبات للعودة إلى طاقتها الكاملة من النفط عند أربعة ملايين برميل يوميا. وأوضح وزير النفط الإيراني أن حقول نفط بلاده لا تعاني من مشكلات فنية جراء العقوبات.

المزيد من اقتصادي
الأكثر قراءة