هبوط إنتاج ليبيا النفطي لأقل من 200 ألف برميل

أغلقت اشتباكات مع محتجين ليبيين حقل الشرارة النفطي في ليبيا الذي يبلغ إنتاجه 340 ألف برميل يوميا مما خفض إنتاج ليبيا إلى أقل من مائتي ألف برميل يوميا.

وقالت المؤسسة الوطنية للنفط إنه تم إغلاق الحقل بشكل كامل منذ الخميس الماضي.

وكانت جماعات مسلحة ومحتجون أغلقوا الحقل الواقع في الجنوب النائي مرارا كوسيلة للضغط على الحكومة المركزية لتنفيذ مطالب سياسية ومالية.

وقال مسؤولون نفطيون إن المؤسسة أغلقت الحقل عندما اندلعت اشتباكات بين مسلحين وسكان بمنطقة أوباري القريبة خلال انتخاب لجنة لصياغة دستور جديد لليبيا. وقد عطلت الاضطرابات عملية التصويت.

وقال المتحدث باسم المؤسسة محمد الحراري إن الإنتاج أصبح الآن أقل من مائتي ألف برميل يوميا، بالمقارنة مع 375 ألفا قبل اندلاع الاضطرابات عند حقل الشرارة حيث أغلق محتجون جزئيا خط أنابيب يؤدي إلى ميناء الزاوية في غرب البلاد الأسبوع الماضي.

وكان استئناف حقل الشرارة لكامل إنتاجه بداية العام انتصارا لرئيس الوزراء علي زيدان في الوقت الذي يبذل فيه جهدا لإنهاء احتجاج آخر يحاصر ثلاثة موانئ نفطية في شرق البلاد منذ أغسطس/آب الماضي.

المصدر : رويترز

حول هذه القصة

قال قائد حركة تسعى للحكم الذاتي في شرق ليبيا إنه لن ينهي حصار عدة مرافئ لتصدير النفط, مبددا الآمال بحل أزمة مستمرة منذ ثلاثة أشهر مع حكومة طرابلس. وأضاف من معقل الحركة في أجدابيا غربي بنغازي "لن نعاود فتح المرافئ".

أعلنت غرفة "ثوار ليبيا" التابعة لرئاسة أركان الجيش الوطني الليبي جاهزية قواتها لطرد من وصفتهم "بالعصابات الناهبة" للنفط والمحتلة لموانئه بهدف استكمال مسيرة الثورة، على حد تعبير بيان رسمي صادر عن الغرفة.

حذرت المؤسسة الوطنية للنفط بليبيا اليوم عملاءها من شراء أي نفط خام تبيعه مجموعة تنادي بالحكم الذاتي للمنطقة الشرقية لليبيا، والتي أغلقت ثلاثة موانئ نفطية منذ أكثر من خمسة أشهر، ويتعلق الأمر بموانئ راس لانوف والسدرة والزويتينة.

كشف وزير النفط الليبي أن إنتاج بلاده النفطي ارتفع إلى 650 ألف برميل يوميا، وذلك بعد عودة حقل الشرارة للعمل، فيما دعا رئيس حكومة إقليم برقة المعلنة من جانب واحد في شرقي ليبيا الشركات الأجنبية لشراء النفط من المرافئ التي تسيطر عليها.

المزيد من اقتصادي
الأكثر قراءة