تعليق الإضراب بأكبر مصانع الغزل والنسيج في مصر

علق عمال أكبر مصانع الغزل والنسيج في مصر بمدينة المحلة الكبرى اليوم إضرابا عن العمل استمر 12 يوما بعدما وعدت الحكومة بتنفيذ مطالبهم، ومنها تحسين الأجور. وقال كمال الفيومي القيادي العمالي في شركة مصر للغزل والنسيج بالمحلة الكبرى "قررنا تعليق الإضراب نظرا للظروف المالية التي يمر بها العمال، وحرصا على تشغيل المصانع، وإعطاء فرصة للحكومة لتنفيذ مطالب العمال".

وأضاف القيادي العمالي أن العمال حددوا مهلة تنتهي بعد ستين يوما لتنفيذ مطالبهم وإلا سيعاودون الدخول في إضراب شامل عن العمل، ويطالب هؤلاء بإقالة رئيس الشركة القابضة للغزل والنسيج، وهي المظلة التي تنضوي تحت لوائها جميع شركات الغزل والنسيج الحكومية في مصر، كما يطالبون بأن يشملهم قرار حكومي بتطبيق حد أدنى للأجور والبالغ 1200 جنيه (171 دولارا)، وانتخاب مجلس إدارة جديد للشركة.

ولمدينة المحلة الكبرى في دلتا النيل -حيث تقع شركة مصر للغزل والنسيج المملوكة للحكومة- تاريخ في الإضرابات العمالية الناتجة عن مصاعب اقتصادية متنامية منذ سنوات في أكثر الدول العربية سكانا، فقد عرفت موجة من الإضرابات في عامي 2006 و2008، وأيضا بعد ثورة 25 يناير.

وزير الاستثمار المصري وافق على "تشكيل مجلس إدارة جديد لشركة غزل المحلة والالتزام بما يصدره المجلس القومي للأجور

موافقة رسمية
وقالت وزارة الاستثمار المصرية -التي تدير الشركة القابضة والشركات التابعة لها- في بيان الأسبوع الماضي إن وزير الاستثمار أسامة صالح وافق على "تشكيل مجلس إدارة جديد لشركة غزل المحلة (شركة مصر للغزل والنسيج بالمحلة)، والالتزام بما يصدره المجلس القومي للأجور بشأن تطبيق الحد الأدنى للأجور في شركات قطاع الاعمال العام".

وأشارت الوزارة إلى أن أسامة صالح قرر أيضا تشكيل لجنة لدراسة هيكلة الأجور في جميع شركات الغزل، مع اعتبار أيام الإضراب كاملة الأجر لجميع عمال المصانع، وقال عمال بالمحلة إن الشركة بدأت اليوم بصرف أجر إضافي متأخر، وهو أحد مطالب العمال.

وذكر الفيومي أنه يود التأكيد على أن مطالب العمال ليست مالية فقط، "لكن هدفنا هو تشغيل المصانع بكامل طاقتها، وإقالة من تسببوا في خسائر فادحة للشركة"، وقال مسؤول في الشركة -طلب عدم نشر اسمه- إن الخسائر الناتجة عن الإضراب فاقت تسعين مليون جنيه (13 مليون دولار تقريبا).

وتأسست شركة مصر للغزل والنسيج بالمحلة الكبرى عام 1927، وتتألف من عدة مصانع في مجمع صناعي كبير، ويعمل بالشركة أكثر من 27 ألف عامل.

المصدر : الأهرام المصرية + رويترز

حول هذه القصة

نفذ أرباب مصانع النسيج والغزل بمصر إضرابا عن العمل اليوم "احتجاجا على الارتفاع الجنوني لأسعار الغزول" وانخفاض الإيرادات، ونظم العمال وقفة احتجاجية أمام مجلس مدينة المحلة للتعبير عن مطالبهم، ومن بينها محاكمة وزير الزراعة السابق وإقالة رئيس الشركة القابضة.

رحب نقابيون عماليون في مصر بإبطال محكمة القضاء الإداري خصخصة ثلاث شركات صناعية تمت في عهد الرئيس المخلوع وإعادتها إلى الدولة. ويتعلق الأمر بشركة طنطا للكتان، ومصر شبين الكوم للغزل والنسيج، والنصر للمراجل البخارية.

أنهى آلاف العمال في شركتين للغزل والنسيج بدلتا مصر إضرابا عن العمل بعد استجابة الحكومة المصرية لمطالبهم. يشار إلى أن العمال طالبوا بحوافز تعادل أجر ثمانية أشهر ونصف شهر قائلين إنها كانت مقررة لهم عن فترة تسبق التاريخ المقرر لتسليم الشركة لمؤسسة هندية.

المزيد من اقتصادي
الأكثر قراءة