احتياطيات جوبا الأجنبية تكفي ستة أشهر

قال وزير المالية في جنوب السودان إن احتياطيات النقد الأجنبي تكفي احتياجات البلاد لستة أشهر وإن عملتها أكثر متانة مما توقعته الحكومة بعد الصراع الداخلي الذي اندلع في ديسمبر/كانون الأول الماضي.

وأضاف أجري تيسا سابوني أنه في إطار الجهود الرامية لاستعادة ثقة المانحين في جنوب السودان تعمل الحكومة على مراجعة جدول الرواتب الحكومية لضمان عدم دفعها إلى موظفين لا وجود لهم أو إلى أولئك الذين لا يذهبون لعملهم.

وكانت الحكومة بدأت في إعادة بناء الاحتياطيات الأجنبية في النصف الثاني من عام 2013 عقب استئناف إنتاج النفط بعد توقفه أكثر من عام. واستقطبت جوبا مزيدا من اهتمام المستثمرين واستضافت مؤتمرا للاستثمار شهد حضورا واسعا في ديسمبر/كانون الأول قبل أيام من اشتباك الجنود حول العاصمة.

وقال الوزير "لم تتأثر احتياطيات جنوب السودان من النقد الأجنبي بالأزمة الراهنة, وقبل الأزمة كانت الاحتياطيات الأجنبية للبلاد تزداد باطراد".

حقول النفط
واندلع الصراع في العاصمة جوبا وأثر لفترة قصيرة على بعض حقول النفط مما دفع إلى خفض الإنتاج بنسبة طفيفة, غير أن هذا المحرك الرئيسي للاقتصاد لم يتأثر إلى حد بعيد. ويساهم النفط بنسبة 98% من إيرادات الحكومة.

وسرعان ما امتد القتال بين أنصار الرئيس سلفاكير وأنصار نائبه ريك مشار -الذي أقاله في يوليو/تموز- في أنحاء جنوب السودان الذي انفصل عن السودان في عام 2011.

وقتل آلالاف ونزح ما يربو على نصف مليون شخص من منازلهم خلال القتال الذي استمر خمسة أسابيع حتى توصلت الحكومة والمتمردون في 23 يناير/كانون الثاني إلى اتفاق هش لوقف إطلاق النار.

ورغم أن أداء الاقتصاد أفضل من المتوقع قال سابوني إن أمورا كثيرة تتوقف على وتيرة التقدم في المفاوضات التي تجرى في أديس أبابا. وأضاف "إذا استمر وقف إطلاق النار وتقدمت محادثات السلام بوتيرة سريعة للغاية فإن كل ما حدث على مدى الأسابيع السبعة الماضية وما ترتب عليه من فجوة مؤسفة للغاية يمكن تجاوزه بسهولة، أما إذا  طال أمد الأزمة فما من شك أن المستثمرين لن يأتوا".

وكانت حقول النفط هدفا في القتال لكن الإنتاج لم يتراجع إلا بنسبة طفيفة إذ انخفض بمقدار الخمس إلى نحو مائتي ألف برميل يوميا.

المصدر : رويترز

حول هذه القصة

رصدت دورية تابعة لبعثة الأمم المتحدة بمدينة بور بولاية جونقلي بجنوب السودان (يونميس) تعرض العديد من أحياء المدينة لعمليات نهب واسعة النطاق بينما هجر السكان عديد الأحياء الأخرى، وذلك بسبب الصراع الذي تشهده جنوب السودان منذ ما يقرب من شهرين.

8/2/2014

تأجلت الجولة الثانية من مفاوضات السلام بين الطرفين المتحاربين في جنوب السودان والتي كان مقررا انطلاقها الاثنين بأديس أبابا إلى الثلاثاء. وقالت منظمة إيغاد التي تتولى الوساطة في النزاع، إن المحادثات تأجلت لإفساح المجال لوصول سبعة سياسيين أفرج عنهم مؤخرا للمشاركة فيها.

10/2/2014

يبدأ طرفا الصراع في جنوب السودان جولة ثانية من المفاوضات الاثنين في أديس أبابا، ستركز على الوصول إلى حل سياسي للنزاع الذي تفجر في ديسمبر/كانون الأول وراح ضحيته الآلاف، وكان الجانبان وقعا قبل أسبوعين اتفاقا لوقف إطلاق النار يشهد خروقات متكررة.

10/2/2014
المزيد من اقتصادي
الأكثر قراءة