آثار اجتماعية للأزمة الاقتصادية بإسبانيا

تعد إسبانيا ثاني دول الاتحاد الأوروبي من حيث معدلات معاناة الأطفال من الفقر، ولا تسبقها في ذلك إلا رومانيا، وفقا لتقرير أعلنته مؤسسة "كاريتاس أوروبا" حول الآثار الاجتماعية الناجمة عن إجراءات التقشف.

وقد أدت هذه السياسات إلى تفشي ظواهر جديدة كسوء التغذية وارتفاع عدد المستفيدين من المساعدات الغذائية إلى أكثر من 2.5 مليون أسرة.

وتقول كاريتاس إن المساعدات التي تقدمها رغم أهميتها تظل غير كافية وتقر بعجزها عن إطعام كل الأفواه التي تجوعها الأزمة الاقتصادية وسياسات التقشف الحكومية.

وهناك حاليا 2.5 مليون طفل إسباني يعانون من التهميش الاجتماعي, ويعني هذا أنهم يعانون من سوء التغذية وعدم حصولهم على الأدوات المدرسية.

وبادرت منظمات كمنظمة "أيودا أن أكثيون" التي كانت حتى أمس قريب تركز معظم مشاريعها في الدول النامية بإعداد فيلم وثائقي يروي الصعوبات التي تواجه عشرات الآلاف من الأسر لتأمين قوت أطفالهم اليومي, في مسعى لتوعية الإسبان بمدى هول ما تعانيه الأسر من سوء تغذية وتهميش اجتماعي.

 

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

تناقش الحلقة ما آلت إليه أوضاع الناس المعيشية بعد استفحال الأزمة المالية والاقتصادية في إسبانيا، والتي أدت لبرنامج تقشف هو الأكبر في تاريخ إسبانيا منذ الحرب العالمية الثانية.

أعلنت إسبانيا إجراءات تقشف جديدة لخفض عجز الميزانية العامة بمقدار 65 مليار يورو قبل نهاية 2014. ويأتي الإعلان بعد رضوخها لضغوط الاتحاد الأوروبي لتفادي برنامج إنقاذ للدولة بأكملها، بعد موافقة منطقة اليورو على تقديم مائة مليار يورو لإنقاذ البنوك الإسبانية المتعثرة.

أفادت بيانات صدرت اليوم الاثنين أن الاقتصاد الإسباني قد يشهد انكماشا بنسبة تصل إلى 0.6% هذا العام، مع بداية تأثير إجراءات التقشف الصارمة التي اعتمدتها الحكومة. ويتجاوز ذلك التوقعات الحكومية لمعدلات النمو.

تمسكت وزيرة المالية الإسبانية إيلينا سالغادو في مقابلة نشرت الأحد بتقديرات رسمية سابقة بأن اقتصاد بلادها سينكمش هذا العام بمعدل 0.3%. وقالت إن ذلك الانكماش لن يعيد مع ذلك الاقتصاد الإسباني إلى الركود.

المزيد من اقتصادي
الأكثر قراءة