الصين تطالب بتسريع محادثات تحرير التجارة

A picture made available on 11 November 2014 shows leaders and their spouses of member countries of Asia-Pacific Economic Cooperation (APEC) posing for a family photo at the Water Cube or National Aquatic Center before a welcome banquet in Beijing, China, 10 November 2014. The Asia-Pacific Economic Cooperation (APEC) 2014 Summit and related meetings will be held in Beijing from 05 to 11 November, gathering leaders of 21 member economies. (Front L-R) Taiwanese Representative Vincent Siew, Mexican President's wife Angelica Rivera and President Enrique Pena Nieto, Chilean President Michelle Bachelet, Sultan of Brunei Hassanal Bolkiah, Philippine President Benigno Aquino III, Russian President Vladimir Putin, Chinese President Xi Jinping and his wife Peng Liyuan, Indonesian President Joko Widodo and wife Iriana, US President Barack Obama, South Korean President Park Geun-Hye, Peruvian President Ollanta Humala, Thai Prime Minister Prayut Chan-o-cha and wife Naraporn, (back L-R) Hong Kong 's Chief Executive Leung Chun-ying, New Zealand Prime Minister's wife Bronagh Key and Prime Minister John Key, Japanese Prime Minister's wife Akie and Prime Minister Shinzo Abe, Canadian Prime Minister's wife Laureen and Prime Minister Stephen Harper, Australian Prime Minister Tony Abbott, Malaysian Prime Minister Najib Razak and wife Rosmah-Mansor, Papua New Guinea Prime Minister Peter OÕNeill and wife Lynda May Babao, Singapore Prime Minister Lee Hsien Loong and wife Ho Ching, Vietnam's President Truong Tan Sang,and wife Mai Thi Hanh. EPA/YONHAP SOUTH KOREA OUT
موضوع تحرير التجارة يتصدر قمة آبيك الثانية والعشرين في بكين (الأوروبية)
قال الرئيس الصيني شي جين بينغ إن التعافي الاقتصادي العالمي غير مستقر، وينبغي للدول الأعضاء في منتدى التعاون الاقتصادي لآسيا والمحيط الهادي (آبيك) أن تسرع محادثات تحرير التجارة لتحفيز النمو.

وحث شي في افتتاح قمة زعماء آبيك بالعاصمة بكين أمس الاثنين، على تسريع المحادثات بشأن اتفاق إطاري لتحرير التجارة يعرف باسم منطقة التجارة الحرة لآسيا والمحيط الهادي (فتاب) التي تسعى إليها الصين.

وقال "إن التعافي الاقتصادي العالمي ما زال يواجه حاليا عوامل كثيرة غير مستقرة وغير مؤكدة, وفي مواجهة الوضع الجديد ينبغي لنا أن نواصل تعزيز التكامل الاقتصادي الإقليمي وأن ننشئ نموذجا للانفتاح يساعد على تحقيق التنمية في الأجل الطويل".

وخاطب أيضا زعماء آبيك قائلا "ينبغي أن ندعم بقوة منطقة التجارة الحرة لآسيا والمحيط الهادي، وأن نحدد الهدف والتوجه وخارطة طريق، وأن نحول الرؤية إلى واقع في أقرب وقت ممكن".

ويرى البعض في دراسة مقترحة بشأن خطة "فتاب" التي ستعرض على زعماء آبيك للموافقة عليها، أنها وسيلة لتحويل الاهتمام عن اتفاق الشراكة التجارية عبر المحيط الهادي الذي تحث عليه الولايات المتحدة.

والصين ليست جزءا من ذلك الاتفاق الذي يسعى لتأسيس كتلة للتجارة الحرة تمتد من فيتنام إلى تشيلي واليابان وتشمل حوالي 800 مليون شخص وحوالي 40% من الاقتصاد العالمي.

وقال الرئيس الصيني إن الدول الإحدى والعشرين الأعضاء في آبيك يجب أن تلعب دورا رئيسيا وتنسيقيا، وأن تزيل جميع أنواع القيود، وأن تفضي إلى جولة جديدة من الانفتاح والاتصال والتكامل.

ولفت إلى أنه لتحقيق تلك الغاية ستقدم الصين مساهمة قدرها 10 ملايين دولار لدعم آلية آبيك وبناء القدرات و"تنفيذ التعاون العملي في مختلف المجالات".

شراكة
من ناحية أخرى قال الرئيس الأميركي باراك أوباما إن نجاح الصين في صالح الولايات المتحدة والعالم، لكن بكين عليها أن تكون شريكا في ضمان دعم النظام العالمي لا في تقويضه.

وبعد وصوله إلى بكين لحضور القمة، حث أوباما الصين أيضا -ردا على تنامي القلق بين شركات أميركية وشركات أخرى بشأن مناخ أنشطة الأعمال الصينية- على معارضة استخدام السرقة الإلكترونية لتحقيق مكاسب تجارية, وإتاحة بيئة تتسم بتكافؤ الفرص لا يجري فيها استخدام السياسة لتحقيق فائدة لبعض الشركات على حساب أخرى.

وتأتي زيارة أوباما إلى الصين في وقت تتزايد فيه الخلافات بين واشنطن وبكين، حيث تحاول الأولى توسعة نطاق المصالح الأميركية في آسيا بينما يحاول الرئيس شي -وبشكل أكبر عن أسلافه- إظهار نفوذ الصين في المشكلات الإقليمية.

واختلفت الدولتان في الأشهر الأخيرة بشأن عدد من الموضوعات، بينها التجارة والمشكلات البحرية والأمن الإلكتروني، بينما تحشد الولايات المتحدة التأييد لمقاومة إقامة بنك استثمار في البنية التحتية تشارك فيه أطراف عديدة وترعاه الصين.

وفي صفقة قال إنها ستحسن التجارة وروابط أنشطة الأعمال بين أكبر اقتصادين في العالم، أعلن أوباما أن الصين والولايات المتحدة اتفقتا على تمديد أجل التأشيرات القصيرة الأمد، لكنه حث القادة الصينيين أيضا على خلق سوق عادلة أمام الشركات الأجنبية.

وقال "نتطلع إلى الصين لخلق مجال يتم التعامل فيه بإنصاف حتى تستطيع الشركات الأجنبية التنافس بشكل عادل مع الشركات الصينية، كما نتطلع إلى الصين لتصبح اقتصادا مبدعا يقدر حماية حقوق الملكية الفكرية ويعارض السرقة الإلكترونية لأسرار تجارية بهدف تحقيق مكسب تجاري".

المصدر : رويترز