مؤشرات على تحسن قطاع التصنيع بالعالم

أظهر قطاع التصنيع في العالم نموا جيدا عام 2013 خاصة في الولايات المتحدة واليابان وألمانيا.

ويبدو أن تحسن أسواق الأسهم وترشيد السياسات المالية أدى إلى تعزيز الثقة في الاقتصاد العالمي الذي أظهر أقوى علامات تحسن منذ الأزمة المالية العالمية عام 2008 وما أعقبها من ركود.

وزاد النشاط الصناعي بالولايات المتحدة في ديسمبر/كانون الأول الماضي بأسرع وتيرة في 11 شهرا، كما زاد معدل التوظيف لأعلى معدل منذ مارس/آذار الماضي، طبقا لمؤشر ماركت لمديري المشتريات. كما أظهرت مؤشرات أخرى تحسنا مستمرا في الاقتصاد الأميركي.

ويقول سكوت براون كبير اقتصاديي مؤسسة ريموند جيمس إن مؤشرات الثقة بالولايات المتحدة مستمرة في التحسن، كما أنه يبدو أن أوروبا استطاعت الخروج من عنق الزجاجة.

وأظهر مسح أجرته رويترز منتصف الشهر الماضي أن اقتصاد الولايات المتحدة قد حقق نموا بنسبة 2.5% في الفصل الأول، وستزيد النسبة إلى 3% نهاية 2013.

وبالرغم من خفض مجلس الاحتياطي الاتحادي الأميركي لبرنامج الحفز الاقتصادي فإن أسواق الأسهم استمرت في الصعود. وارتفع مؤشر ستاندرد أند بورز 500 إلى أعلى مستوى له على الإطلاق يوم الثلاثاء الماضي.

وفي أوروبا، ارتفع مؤشر التصنيع بمنطقة اليورو الشهر الماضي بأسرع وتيرة منذ منتصف 2011 مدفوعا بتحسن قطاع الأعمال في إيطاليا وألمانيا، طبقا لمؤشر ماركت لمديري المشتريات. لكن النمو لا يزال بطيئا بالنسبة لفرنسا.

وفي آسيا, زاد مؤشر التصنيع بالنسبة لليابان بأسرع وتيرة في أكثر من سبع سنوات. أما في الصين فلم يشهد القطاع أي تباطؤ, لكنه يتوقع أن يسجل ارتفاعا بداية العام الحالي. وسجلت معدلات التصنيع نموا بطيئا بكوريا الجنوبية وإندونيسيا، وهما من الدول الناشئة المهمة في القارة الآسيوية.

المصدر : رويترز

حول هذه القصة

صعدت بيانات إيجابية عن التصنيع في الولايات المتحدة والصين بالأسهم العالمية أمس واليوم. وبدأت موجة الصعود من وول ستريت لتشمل لاحقا آسيا, وعززت الآمال بأن الاقتصاد العالمي برمته قد لا يتباطأ بشدة في النصف الثاني من هذا العام.

انكمش قطاع التصنيع في الصين للشهر الحادي عشر على التوالي في سبتمبر/أيلول الجاري بسبب ضعف الطلب وعدم قدرة المصانع على تصريف منتجاتها. وأفاد تقرير لبنك إتش إس بي سي اليوم بأن مؤشر مديري الشركات الذي يصدره وصل إلى 47.8 نقطة هذا الشهر.

تراجع مؤشر أداء قطاع التصنيع بأميركا خلال الشهر الماضي بأسرع وتيرة له منذ أربع سنوات بشكل مفاجئ، وهو ما يشير إلى تداعيات تراجع الإنفاق الحكومي وإنفاق الشركات على أكبر اقتصاد بالعالم. وتراجع مؤشر معهد إدارة الإمداد لأداء التصنيع الأميركي لمستوى 49 نقطة.

كان الاتحاد الأوروبي على مدى السنوات الثلاث الماضية, في مواجهة ضرورة تهدئة الأسواق الغاضبة المنزعجة وإرساء أسس التعافي القوي، يركز إلى حد كبير على الاستقرار المالي وتقليص العجز المالي والديون. والآن يجب التركيز على الاقتصاد الحقيقي والقاعدة الصناعية.

المزيد من اقتصادي
الأكثر قراءة