لافارج مصر: لا قدرة للقطاع الخاص على توريد الغاز

قال المدير العام لشركة لافارج مصر سامي عبد القادر -أمس الخميس- إن الشركات الخاصة لا تستطيع استيراد الغاز الطبيعي بشكل مباشر لحل أزمة إمدادات الطاقة، وكان وزير البترول المصري شريف إسماعيل أعلن في اليوم نفسه أن القاهرة تفتح الباب لأول مرة أمام القطاع الخاص لاستيراد الغاز لحسابه الخاص دون مناقصات.

ورد عبد القادر على تصريح وزير البترول المصري قائلا "كيف نستورد الغاز الطبيعي؟ هذه عملية معقدة، لا نستطيع الاستيراد، فالحكومة هي التي تستطيع الاستيراد". وأوضح الوزير إسماعيل أن الشركات الراغبة في الاستيراد ستوقع على عقد يتيح لها استخدام التسهيلات الخاصة بالوزارة من الشبكة القومية للغاز مقابل تعريفة محددة، غير أنه لم يبين قدر هذه التعريفة.

وتعاني مصر مشاكل في توفير الطاقة للمصانع كثيفة الاستهلاك مثل الأسمدة والإسمنت والصلب، وذلك في وقت تسعى فيه لتأمين إمدادات الغاز الضروري لتشغيل محطات الكهرباء للحيلولة دون انقطاع التيار عن المواطنين.

أزمة إمدادات الغاز دفعت لافارج مصر للعمل منذ شهر ونصف الشهر بنحو 40% من طاقتها الإنتاجية

وقال مسؤول لافارج مصر -وهي أكبر منتج لمواد البناء في البلاد وتملك 10% من سوق الإسمنت- إن شركته تعمل منذ شهر ونصف الشهر بنحو 40% من طاقتها الإنتاجية البالغة عشرة ملايين طن من الإسمنت سنويا، ويرجع الأمر لضعف إمدادات الطاقة من الحكومة.

وأضاف المتحدث نفسه على هامش مؤتمر صحفي "لدينا خمسة خطوط إنتاج، غير أننا نعمل الآن باثنين منها فقط"، مشيرا إلى أن شركته ستسجل هبوطا كبيرا في أرباحها للعام الماضي، واعتبر أن مشكلة الطاقة ليست مشكلة شركته فقط، بل هي مشكلة دولة برمتها.

التحول للفحم
ويعمل كثير من شركات الإسمنت في مصر على التحول إلى استخدام الفحم كوقود بديل استجابة لطلبات حكومات سابقة، ويوضح عبد القادر أن لافارج تحتاج إلى سبعمائة مليون جنيه (100.5 مليون دولار) للتحول إلى الفحم. وأضاف أن الشركة أنفقت بالفعل جزءا من ذلك المبلغ، وذكر أنها استوردت عشرة آلاف طن من فحم الكوك البترولي بهدف استخدامه بشكل تجريبي.

ونقلت بوابة صحيفة الأهرام الحكومية عن وزير التجارة والصناعة المصري منير فخري عبد النور قوله -في مؤتمر صحافي الأربعاء- إن الإنتاج المحلي من النفط والغاز لا يكفي لتلبية حاجيات القطاع الصناعي والاستهلاك المنزلي، منبها إلى الحاجة لتنويع مصادر الإمدادات، وأضاف أن الحكومة تقدر بأن تحول شركات الإسمنت للاشتغال بالفحم عوض الغاز سيوفر قرابة 450 مليون قدم مكعبة من الغاز يوميا.

المصدر : الأهرام المصرية + رويترز

حول هذه القصة

قال وزير البترول المصري اليوم إن وزارته سمحت للقطاع الخاص باستيراد الغاز الطبيعي لحسابه الخاص دون مناقصات، وذلك للمرة الاولى من أجل تلبية الاحتياجات المتزايدة، وتعاني البلاد من مشاكل في توفير الطاقة للمصانع كثيفة الاستهلاك، والتي اشتكت من قلة الإمدادات.

23/1/2014

كشفت تقارير لصحف مصرية مختلفة أن تراجع إنتاج مصانع الأسمدة الأزوتية بنسبة 80% بسبب نقص الغاز المدعوم المقدم من وزارة البترول والمقدر بنحو 500 ألف طن، أصبح ينذر بوجود أزمة في توفير الأسمدة للفلاحين المصريين هذا الموسم.

4/8/2013

قررت وزارة التجارة والصناعة المصرية إلغاء الرسوم الجمركية المفروضة على تصدير الإسمنت ومنتجات الحديد والصلب. وأوضح وزير التجارة والصناعة المصري رشيد محمد رشيد أن القرار جاء كإجراء احترازي من احتمالات تباطؤ النشاط الاقتصادي في كافة المجالات بما يؤثر على الصادرات بسبب الأزمة العالمية.

19/10/2008

أعلنت قطر أنها أرسلت شحنة الغاز الخامسة والأخيرة التي أعلنت عنها كمنحة لمصر، وتهدف هذه المنحة إلى مساعدة القاهرة في تدبير احتياجات محطات الكهرباء من الغاز خلال فترة الصيف.

13/9/2013
المزيد من أزمات
الأكثر قراءة