صندوق البحرين السيادي يتطلع لاستحواذات

قال محمود الكوهجي الرئيس التنفيذي لشركة ممتلكات القابضة، وهي صندوق الثروة السيادية للبحرين، إن الأوضاع المالية للشركة آخذة في التحسن بما يمكنها من البحث بخطى أنشط عن استثمارات جديدة هذا العام الجاري.

وسجلت ممتلكات خسارة صافية قدرها 181.7 مليون دينار (482 مليون دولار) في عام 2012 بعد خسارة قدرها 270.6 مليون دينار (717 مليون دولار) في 2011، وتعزى الخسارة في جزء منها إلى المشكلات المالية لشركة طيران الخليج.

لكن أداء المحفظة الاستثمارية، حسب ما قاله الكهوجي على هامش منتدى دافوس الاقتصادي، يتحسن الآن، حيث قلصت طيران الخليج خسائرها إذ تموّل حكومة المنامة خسائرها، الأمر الذي أتاح متسعاً لممتلكات للبحث عن استثمارات جديدة.

قطاع التكنولوجيا
وقال المسؤول البحريني إن ممتلكات لديها موازنة تزيد عن 150 مليون دينار (397 مليون دولار) للاستثمارات، مضيفا أن الشركة ستكون أكثر نشاطا في الاستثمارات خلال العام الحالي، وأنها مفتحة على الاستثمارات في كل القطاعات ما عدا الطيران والعقارات، مشيرا إلى قطاع تكنولوجيا المعلومات بالقول "نأمل أن نقوم ببعض الاستحواذات فيه".

وبلغت قيمة الأصول التي تديرها ممتلكات بنهاية سبتمبر/أيلول الماضي 7.1 مليارات دولار، وهو ما يجعلها واحدة من أصغر صناديق الثروة السيادية الخليجية، لكن الصندوق يقوم بدور مهم في اقتصاد البحرين إذ يملك حصصا في 40 شركة غير نفطية، منها البحرين للاتصالات وألومنيوم البحرين.

المصدر : رويترز

حول هذه القصة

قال صندوق الثروة السيادية البحريني (ممتلكات) إن خسائره السنوية ارتفعت في العام الماضي إلى 718 مليون دولار، وعزا الخسائر إلى الصعوبات التي تواجهها شركة طيران الخليج.

9/7/2012

كشفت تقارير صحفية أن مركز دبي المالي العالمي يعتزم تقليص نسبة استثماراته في الأسواق العالمية إلى 30% بدلاً من 50%. وأرجع المركز حسب تقارير صحفية الخطوة إلى رغبته في تعزيز سوقه المحلية. من جانبه أجل صندوق الثروة السيادية البحريني استثماراته الخارجية لعام.

28/3/2009

أطلق بنك الاستثمار البحريني (إنفستكورب) بالتعاون مع صندوق سيادي خليجي صندوقا بقيمة مليار دولار للاستثمار في الديون العقارية بالولايات المتحدة. كما تدرس شركة أبوظبي للاستثمار شراء أصول أميركية وصفتها بأنها جذابة بسبب الأزمة المالية.

22/9/2008

حملت شركة طيران الخليج الحكومة البحرينية مسؤولية تفاقم خسائرها بسبب توقف ربع خطوطها الجوية، وقال الرئيس التنفيذي إن الأوامر الحكومية بوقف تسعة خطوط جوية للعراق وإيران إضافة إلى لبنان زاد من خسائرها، حيث فقدت منذ بداية الاحتجاجات ربع مليون تذكرة.

29/5/2011
المزيد من إدارة أعمال
الأكثر قراءة