الصين تتوقع زيادة الطلب على النفط في 2014

توقعت شركة البترول الوطنية الصينية أن ينمو الطلب على النفط في الصين العام الحالي بوتيرة أسرع بحوالي 4% بالمقارنة مع العام الماضي، مع بدء تشغيل مصافٍ جديدة.

وساهم تباطؤ النمو الاقتصادي في تسجيل نمو الطلب بالصين أقل زيادة في خمس سنوات في 2013.

وتوقعت الشركة في التقرير السنوي لمعهد أبحاث تابع لها أن ينمو صافي واردات الخام بنسبة 7.1% إلى 298 مليون طن أو 5.96 ملايين برميل يوميا العام الجاري.

وتتجاوز توقعات الشركة توقعات وكالة الطاقة الدولية التي تكهنت في ديسمبر/كانون الأول أن يرتفع الطلب في الصين 382 ألف برميل يوميا هذا العام، أو ما يوازي 3.7% عن عام 2013.

وهذا يعني زيادة الاعتماد على الخام الأجنبي إلى 58% العام الجاري، على أساس توقعات الشركة بوصول إنتاج المصافي إلى 509 ملايين طن (10.2 ملايين برميل يوميا).

إمدادات السعودية
من ناحية أخرى، قالت مصادر تجارية إن من المنتظر أن ترسل السعودية للصين في 2014 كميات النفط نفسها التي أمدتها بها العام الماضي، بينما تعزز بكين وارداتها من العراق وآسيا الوسطى.

ويقدم العراق أسعارا أقل وشروط سداد أفضل للمشترين الآسيويين هذا العام بالتزامن مع زيادة إنتاجه.

وأنشأت الصين مصفاتين جديدتين لتكرير نفط كزاخستان وروسيا والشرق الأوسط. ونظرا لأن المصفاتين ستشكلان الجزء الأكبر من نمو الطلب الصيني في 2014 فليس لدى السعودية مجال لزيادة الكميات المتعاقد عليها مع الصين، ويعني ذلك أن حصتها في السوق الصينية التي تبلغ 20% سوف تتراجع. ومع ذلك ستظل السعودية أكبر مورد للصين، ومن المنتظر أن يتحدى العراق أنغولا للفوز بالمركز الثاني.

ووفقا لتقديرات التجار، من المنتظر أن تستقر كميات النفط السعودي المتعاقد عليها سنويا مع الصين عند 1.17 مليون برميل يوميا.

المصدر : رويترز

حول هذه القصة

أفادت أرقام صينية بأن واردات الصين من النفط الخام الإيراني شهدت تراجعا حادا في الشهر الماضي بالمقارنة مع نفس الفترة من العام الماضي. وتراجعت واردات الصين من النفط الإيراني في الشهر الماضي بنسبة 36.8% على أساس سنوي و47% على أساس شهري.

ارتفعت واردات الصين من النفط الإيراني الخام بنسبة 81% على أساس يومي في فبراير/شباط الماضي مقارنة بنفس الشهر من العام الماضي، و زيادة بنسبة 68% مقارنة بيناير/كانون الثاني الماضي.

أفادت دراسة نشرتها مؤسسة وود ماكنزي للاستشارات بأن الصين ستحتاج لإنفاق 500 مليار دولار سنويا على واردات النفط الخام بحلول عام 2020، إذ من المرجح أن تتجاوز بكين الولايات المتحدة لتصبح أكبر مستورد للنفط في 2017.

أعلنت الصين عن استثمار 13.07 مليار دولار هذا العام في التنقيب عن النفط والغاز، وذلك ضمن سعيها لتعزيز إنتاجها وتقليص الاستيراد. وقد تجاوز حجم الاكتشافات خمسة مليارات طن من الاحتياطيات النفطية و2.6 تريليون متر مكعب من الغاز بين عامي 2008 و2011.

المزيد من اقتصادي
الأكثر قراءة