ارتفاع كبير في مؤشر الثقة بمنطقة اليورو

أظهر مسح أجرته مجموعة سنتكيس للأبحاث أن مؤشر الثقة في منطقة اليورو سجل قراءة إيجابية للمرة الأولى في أكثر من عامين في هذا الشهر، وتزامن ذلك مع ترحيب المستثمرين بنهاية موجة الركود في المنطقة وإبدائهم تفاؤلا أكبر إزاء الوضع الحالي والنظرة المستقبلية.

وأوضحت المجموعة أن المؤشر الذي يرصد معنويات المستثمرين في منطقة اليورو، صعد إلى زائد 6.5 نقاط، وهو أعلى مستوى منذ مايو/أيار 2011 ارتفاعا من ناقص 4.9 نقاط في أغسطس/آب المنصرم.

وجاءت القراءة أعلى من توقعات وكالة رويترز عن ناقص 2.8 وهي المرة الأولى التي تسجل فيها قراءة إيجابية منذ يوليو/تموز 2011.

وأشار المحلل سباستيان وانكي لدى سنتكيس في بيان إلى أن هذه الزيادة على المؤشر تعد أكبر زيادة منذ إطلاقه في عام 2003، معتبرا أن ذلك يمثل "انقلابا مذهلا في منطقة اليورو".

يذكر أن مؤشرات التعافي على الاقتصاد الأوروبي بدأت بالظهور في الفترة الماضية مما دفع البنك المركزي الأوروبي إلى المحافظة على سعر الفائدة الرئيسي دون تغيير، كما أبدى البنك الخميس الماضي استعداده لإجهاض توقعات الأسواق المالية بزيادة سعر الفائدة في المستقبل المنظور، لكنه مع ذلك أكد أن التعافي في منطقة اليورو ما زال في أيامه الأولى.

المصدر : رويترز

حول هذه القصة

قفزت الثقة في اقتصاد منطقة اليورو هذا الشهر لتصل إلى أعلى مستوياتها خلال عامين, وسط مؤشرات على أن تكتل العملة الموحدة المتداعي جراء أزمة مالية يسير على طريق التعافي.

رحب أكبر مسؤول اقتصادي في الاتحاد الأوروبي بالبيانات الجديدة التي أظهرت أن منطقة اليورو في طريقها إلى التعافي، لكنه قال إنه لا يزال هناك المزيد الذي يتعين القيام به وحذر من “الشعور بالاطمئنان”.

كشفت بيانات أن الناتج الصناعي في منطقة اليورو انتعش في يونيو/حزيران بفضل زيادة إنتاج السلع المعمرة، مما يسهم في تهيئة الساحة أمام انتهاء فترة طويلة من الركود بلغت 18 شهرا.

أبقى البنك المركزي الأوروبي سعر الفائدة الرئيسي لليورو عند مستواه القياسي المنخفض وهو 0.5%، وسط مؤشرات على أن الركود في منطقة اليورو قد ينتهي، وتجدد الآمال بحدوث تعاف اقتصادي في ربع السنة الحالي إثر بيانات مشجعة في الآونة الأخيرة.

المزيد من اقتصاد
الأكثر قراءة