هبوط معدل البطالة بأميركا إلى 7.3%

قالت وزارة العمل الأميركية إن معدل البطالة هبط إلى 7.3% في أغسطس/آب الماضي وهو الأدنى في نحو خمس سنوات.

وأضافت أن الوظائف غير الزراعية زادت بمقدار 169 ألفا الشهر الماضي، وهو ما يعزز مؤشرات على احتمال تباطؤ النمو الاقتصادي قليلا في الربع الثالث من العام. وقد أضاف القطاع الخاص 152 ألف وظيفة.

وعلى الرغم من أن معدل البطالة سجل هبوطا جديدا بعد انتهاء فترة الركود منذ الأزمة المالية, فإن ذلك يعود لهبوط معدل مشاركة القوة العاملة الذي هبط إلى 63.2% في الشهر الماضي من 63.4% في الشهر الذي سبقه. 

وجاءت هذه الأرقام في قت يسعى مجلس الاحتياطي الاتحادي الأميركي (البنك المركزي) لخفض برنامج الحفز النقدي المعروف باسم التيسير الكمي.

ويقول خبراء إن الأرقام الجديدة ستشجع البنك المركزي على البدء في خفض برنامج الحفز الذي يشتري بموجبه أصولا تصل إلى 85 مليار دولار شهريا, عند اجتماعه في النصف الثاني من الشهر الحالي.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

حذرت منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية أميركا من مخاطر استمرار معدل البطالة المرتفع وتزايد التفاوت بالدخل بين الأغنياء والفقراء في الوقت الذي يحاول فيه أكبر اقتصاد بالعالم الخروج من تداعيات أسوأ موجة ركود يتعرض لها منذ الكساد الكبير في ثلاثينيات القرن العشرين.

27/6/2012

رجح صندوق النقد الدولي أن يبقى تعافي الاقتصاد الأميركي ضعيفا، وأن ينمو بمعدل طفيف خلال السنوات المقبلة. وعزا الصندوق أسباب الضعف إلى استمرار ضعف الإنفاق الاستهلاكي الأميركي، وزيادة الضرائب وخفض الإنفاق الحكومي، وأزمة اليورو وضعف الطلب العالمي.

3/7/2012

قال رئيس الاحتياطي الفدرالي الأميركي إن تعافي الاقتصاد الأميركي يتباطأ خلال 2012 بسبب معدل البطالة المرتفع والمخاوف من تداعيات أزمة أوروبا، وأضاف أن وتيرة تراجع البطالة تبدو بطيئة بصورة مخيبة للآمال، وحث الكونغرس على التحرك لخفض ديون أميركا لتفادي الركود.

18/7/2012

بداية كل عام ترتفع الأصوات بإحصاءات وتوقعات مهيبة للاتجاهات بمختلف العالم. فمن المتوقع بحلول 2016 أن تحل الصين محل أميركا أضخمَ اقتصاد عالمي. وبحلول 2040 ستفوق الهند على الصين بعدد السكان، والتوقع الأكثر إذهالا هو أن أميركا في 2020 ستصبح مصدرة للطاقة.

22/1/2013
المزيد من اقتصادي
الأكثر قراءة