الضربة الوشيكة لسوريا تهبط ببورصات الخليج

تراجعت البورصات الخليجية أمس الخميس مواصلة خسائرها للأسبوع الثاني على التوالي، بعد أن اقتربت الولايات المتحدة خطوة أخرى من عمل عسكري محتمل ضد دمشق، وزادت المخاوف من اتساع نطاق الصراع في المنطقة. فقد صوتت لجنة بمجلس الشيوخ الأميركي بالموافقة على القيام بعمل عسكري لتمهد الطريق لتصويت المجلس الأسبوع المقبل.

ففي الإمارات هبط المؤشر العام لسوق أبوظبي 3% مسجلاً أكبر انخفاض في يوم واحد منذ يناير/كانون الثاني 2011 وانخفض المؤشر 3.5% خلال هذا الأسبوع، كما انخفض مؤشر سوق دبي 2.5% وهو أدنى مستوى له منذ السابع من يوليو/تموز الماضي، وسجل أكبر خسارة بين الأسواق الخليجية هذا الأسبوع بهبوطه 7.4%.

وقال جون سفاكياناكيس من شركة ماسك السعودية للاستثمار "لم يندهش أحد من محدودية الضربة الأميركية المحتملة، لكن المستثمرين يتوقعون مزيدا من المخاطر التي تدفع باتجاه هبوط الأسواق قبل تنفيذ الضربة"، وأضاف أن عدم اليقين الحاصل يتصل بموعد الهجوم، ورد فعل حلفاء النظام السوري.

وفي السعودية أكبر الاقتصادات العربية انخفض المؤشر الرئيسي لبورصتها الخميس بنسبة 0.4% لتبلغ خسائره هذا الأسبوع 1.7%. ويقول محللون إن عمليات الشراء الانتقائي للأسهم القيادية في السعودية وبورصات خليجية أخرى دعمتها بعوامل أساسية قوية مثل النمو الاقتصادي وطلب المستهلكين، إضافة إلى ارتفاع أسعار النفط.

وتراجع مؤشر بورصة قطر 1.6% مسجلاً أدنى مستوياته منذ 24 يونيو/حزيران الماضي، وهبط مؤشر سوق الكويت 0.7%، وسوق البحرين بنسبة 0.4% وسلطنة عمان بنسبة أكبر ناهزت 1.4%.

المصدر : رويترز

حول هذه القصة

تراجعت أسعار النفط عن أعلى مستويات وصلتها خلال عامين، وانخفضت أسعار الذهب وتوقفت عمليات البيع المكثف للأسهم بعدما خفت حدة المخاوف من توجيه الولايات المتحدة ضربة عسكرية لسوريا.

29/8/2013

حذرت الصين اليوم من أن ضرب سوريا سيضر بالاقتصاد العالمي، ولا سيما في دفع أسعار النفط للارتفاع، وقد زادت أسعار العقود الآجلة لخام برنت اليوم لتتجاوز 115 دولارا للبرميل بعد إقرار لجنة بمجلس الشيوخ الأميركي الأربعاء مشروع قرار توجيه ضربة عسكرية لسوريا.

5/9/2013

أجرى مسؤولون بإدارة الرئيس الأميركي اتصالات بخبراء طاقة خلال الأيام الماضية لبحث أوضاع سوق النفط، في وقت يدرس فيه باراك أوباما توجيه ضربة عسكرية لسوريا.

30/8/2013

زاد القرار الأميركي بدفع حاملة طائرات إلى البحر الأحمر للتعامل مع أي أوضاع “طارئة” من المخاوف من أن تتحول أي ضربة عسكرية لسوريا إلى حرب أخرى مكلفة في وقت تواجه فيه ميزانية الدفاع الأميركية خفضا شاملا إجباريا.

3/9/2013
المزيد من أزمات
الأكثر قراءة