الأزمة السياسية بتونس تهدد الموسم السياحي

حذر وزير السياحة في الحكومة التونسية المؤقتة جمال قمرة من أن استمرار الأزمة السياسية التي تعصف بتونس منذ 25 يوليو/تموز الماضي يهدد ما تبقى من الموسم السياحي في بلاده، لكنه نفى الأنباء التي ترددت حول إلغاء العديد من السياح حجوزاتهم السياحية في تونس لأسباب أمنية.

وعقب اجتماع مع رئيس الحكومة المؤقتة علي العريّض، قال قمرة إن ما تبقى من الموسم السياحي مهدد فعلا في حال تواصل الأزمة السياسية لمدة طويلة.

وأوضح أن تدفق السياح على تونس سجل توقفا محدودا لم يتجاوز العشرة أيام إثر اغتيال النائب محمد البراهمي في 25 يوليو/تموز الماضي.

وأشار إلى أن النتائج التي حققها القطاع السياحي في بلاده خلال الشهر الماضي تستجيب للأهداف المرسومة، لافتا إلى أن عدد السياح الذين زاروا تونس منذ بداية العام وحتى الشهر الماضي بلغ أربعة ملايين ومائتي ألف سائح، وبلغ دخل السياحة خلال الفترة 2.8 مليار دينار (1.75 مليار دولار).

وعزا هذه النتائج التي وصفها بالجيدة إلى تطور مؤشرات بعض الأسواق السياحية، ومنها السوق البريطانية التي نمت بنسبة 29% مقارنة بالعام الماضي، والسوق الألمانية التي نمت بنسبة 5%. لكنه لفت إلى أن السوق الفرنسية سجلت تراجعا بنسبة 3.7% بالمقارنة مع النتائج المُسجلة خلال الفترة نفسها من العام الماضي.

وكان قمرة قد توقع في وقت سابق أن تتمكن بلاده من استقطاب نحو سبعة ملايين سائح خلال العام الجاري، وذلك رغم تزايد تحذيرات الأوساط الاقتصادية من مخاطر استمرار تراجع أداء القطاع السياحي التونسي.

ولا يتردد خبراء الاقتصاد في تونس في القول إن القطاع السياحي مقدم على كارثة حقيقية إذا تواصلت الأوضاع الأمنية على ما هي عليه من انفلات، علما بأن تونس تستقطب حاليا 0.7% فقط من إجمالي عدد السياح في العالم.

يُشار إلى أن القطاع السياحي يُعتبر من القطاعات المهمة في تونس، حيث يساهم في تغطية نحو 63.5% من عجز الميزان التجاري للبلاد، كما يساهم بأكثر من 5% من إجمالي مصادر توفير النقد الأجنبي.

المصدر : يو بي آي

حول هذه القصة

هوت عائدات السياحة في تونس بنسبة 51% خلال النصف الأول من العام الجاري، حسبما أظهرته أرقام رسمية نشرت اليوم. وعزي التراجع بشكل أساسي إلى تداعيات الثورة التونسية مطلع العام الجاري وما رافقها من اضطرابات أدت إلى عزوف السياح عن زيارة تونس.

5/7/2011

إذا سلمنا بأن الثورة في تونس قد بلغت نقطة اللا عودة وبأن المسار الإصلاحي ماض قدما لا محالة، فإن الوقت قد حان للتأسيس لاقتصاد وطني. بناء على هذا فإن من الضروري الاهتمام بمسألة السياحة التي تمثل ركيزة من ركائز الاقتصاد التونسي.

21/8/2011

تتناول الحلقة صناعة السياحة في تونس التي تتعدد وتتنوع فيها الجغرافيا والمناخ والمشكلات التي تعترض طريق تطورها ونموها، ورأي الخبراء فيها ما زالت تعتمد فقط على الشمس والبحر.

انتعشت صناعة السياحة في تونس في الأشهر الأربعة الأولى من العام الحالي بعد أن مني القطاع بهبوط شديد في أعقاب الثورة الشعبية التي أطاحت بالرئيس السابق زين العابدين بن علي.

22/5/2012
المزيد من اقتصادي
الأكثر قراءة