بغداد تدعو الأكراد لربط أنبوب نفط بالشبكة الوطنية

قال حسين الشهرستاني نائب رئيس الوزراء العراقي لشؤون الطاقة اليوم إن حكومة بغداد طلبت من إقليم كردستان العراق ربط خط جديد لأنابيب النفط -يربط بين كركوك وميناء جيهان في تركيا- بالشبكة الوطنية، وذلك حتى تقيس بغداد مستوى تدفق النفط الخام.

ومن المتوقع أن تنتهي خلال الأسابيع القليلة المقبلة سلطات كردستان العراق من بناء خط الأنابيب الجديد الذي ستبلغ طاقته ثلاثمائة ألف برميل يومياً، وسيمتد إلى تركيا، وهو ما سيعزز سيطرة حكومة الإقليم على الموارد النفطية المتنازع عليها مع بغداد.

وقال المسؤول العراقي إنه طلب من حكومة كردستان ربط الخطين قبل محطة الضخ لتحديد حجم تدفقات الخام بشكل دقيق، مضيفا أن بغداد لم تتلق أي رد، وذكر مصدر في وزارة الموارد الطبيعية بكردستان العراق أن سلطات الإقليم لا يمكنها قبول مقترح حكومة بغداد.

عدم ترحيب
واستند المصدر في رفض المقترح إلى كثرة الهجمات على أنابيب النفط في المناطق التي تسيطر عليها الحكومة المركزية، وضعف الرقابة على محطة قياس تدفق الخام، وهو ما سيجعل من الصعب على سلطات كردستان الإشراف على تدفق النفط في الحقول التي تسيطر عليها. وأضاف المصدر أن كردستان العراق اتخذت قرارا بربط أنبوب النفط الجديد بمحطة قياس جديدة تعمل وفق معايير عالمية.

وكانت مبيعات نفط كردستان العراق عبر شبكة خطوط الأنابيب الوطنية للعراق قد توقفت عقب نزاع بين الطرفين، ولا توجد محادثات بين الطرفين في الوقت الحاضر لحل الخلاف المتعلق بمستحقات الشركات النفطية العاملة في الإقليم.

المصدر : رويترز

حول هذه القصة

قال وزير الطاقة بكردستان العراق إن الإقليم سيستكمل بناء أنبوب نفط جديد إلى تركيا في سبتمبر/أيلول المقبل، وستبلغ طاقته المبدئية 300 ألف برميل يومياً، في وقت أوقف الإقليم ضخ الخام عبر أنبوب تسيطر عليه بغداد بسبب خلاف بينهما.

قال قيادي بكتلة التحالف الكردستاني بمجلس النواب العراقي إن حكومة إقليم كردستان ستعلن استقلالها النفطي عن الحكومة المركزية، وأوضح أن المادة 112 من الدستور أعطت الصلاحية للإقليم لإدارة ملفه النفطي، وكان الأعضاء الأكراد بالبرلمان قاطعوا أمس جلسة التصويت على موازنة 2013.

انخفضت صادرات النفط العراقي عبر مرفأ البصرة من 1.3 مليون برميل أمس إلى 550 ألف برميل اليوم بسبب تفجير أنبوب رئيسي لنقل النفط، ما أثر على التصدير من محافظة البصرة التي تشهد مواجهات عنيفة بين جيش المهدي وقوات الأمن العراقية.

ذكرت وزارة النفط العراقية أن أزمة نقص المحروقات التي تعاني منها بغداد تسبب فيها هجوم قرب ناحية المسيب استهدف أنبوبا ينقل النفط لمصفاة الدورة في بغداد. وشهدت محطات الوقود طوابير طويلة للتزود بالوقود سواء للسيارات أو لتشغيل المولدات الكهربائية في المنازل.

المزيد من استيراد وتصدير
الأكثر قراءة