سوريا تخصص 367 مليون دولار لإعادة الإعمار

قال رئيس الوزراء السوري إن سلطات بلاده ستخصص مبلغ خمسين مليار ليرة (367 مليون دولار) لعمليات إعادة الإعمار للعام المقبل وفق ما نقلت اليوم صحيفة الوطن المقربة من الحكومة.
 
وأضاف وائل الحلقي أن الحكومة رفعت مخصصات الميزانية المتعلقة بالإغاثة وإعادة البناء، مشيرا إلى أن العام الجاري عرف تخصيص مبلغ ثلاثين مليار ليرة (220 مليون دولار) للغرض نفسه.

وذكرت معلومات وبيانات أممية حديثة أن ثلث المنازل في سوريا وآلاف المدارس قد دمرت، وهُجر أكثر من أربعة ملايين سوري وحرم نحو مليوني طفل من الدراسة نتيجة الصراع الدائر هناك منذ أكثر من عامين ونصف العام.

 
كما قالت المؤسسة العامة للصناعات النسيجية قبل أيام إن خسائر القطاع العام للنسيج بلغت 17.6 مليار ليرة (135 مليون دولار) منذ اندلاع الأزمة، بخلاف خسائر شركات النسيج التابعة للقطاع الخاص.

وتحدثت المؤسسة العامة للصناعات الكيميائية في أغسطس/آب الماضي عن تكبد القطاع خسارة قدرها 4.3 مليارات ليرة (33 مليون دولار)، وفي يوليو/تموز الماضي قدر وزير الإدارة المحلية بالحكومة عمر غلاونجي قيمة الخسائر التي أصابت مؤسسات القطاع العام بسبب الحرب بنحو 1.5 تريليون ليرة (11.5 مليار دولار).

الأمن الزراعي
من جانب آخر، نقلت صحيفة الوطن عن الحلقي قوله بضرورة زيادة مخصصات الميزانية المرصودة للقطاع الزراعي، مضيفا أن تحقيق الأمن بمجالات الغذاء والطاقة والأدوية "يعتبر أولوية". وكانت منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة (فاو) وبرنامج الغذاء العالمي حذرا الأسبوع الماضي من التدهور الكارثي في مؤشر الأمن الغذائي بسوريا.

وأشارت المنظمتان إلى أن إنتاج سوريا من القمح تقلص بنسبة 40%، وقدرتا حاجة البلاد إلى 1.5 مليون طن من هذه المادة الأساسية خلال عامي 2013 و2014.

المصدر : الجزيرة + الفرنسية

حول هذه القصة

نقل موقع "سيريا ريبورت" الاقتصادي اليوم عن المؤسسة العامة للصناعات النسيجية أن خسائر القطاع العام للنسيج بسوريا بلغت 135 مليون دولار منذ اندلاع النزاع. وتشمل الخسائر المباشرة الناتجة عن عمليات السرقة وتدمير المعدات، فضلا عن الخسائر غير المباشرة المتعلقة بالأرباح المتوقعة.

خلص تقرير لمنظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة (فاو) وبرنامج الأغذية العالمي أن الأزمة بسوريا كبدت قطاع الزراعة خسائر بقيمة 1.8 مليار دولار خلال 2012، وتتضمن أضرارا وخسائر بالمحاصيل والماشية وأنظمة الري. وأشارت المنظمتان إلى أن دمشق وحمص كانتا الأكثر تضررا بالمجال الزراعي.

المزيد من أزمات
الأكثر قراءة