لا تقليص للتحفيز النقدي للمركزي الأميركي

قال بنك الاحتياطي الفدرالي الأميركي (المركزي) الأربعاء إنه سيستمر في الوقت الحالي بشراء سندات بقيمة 85 مليار دولار شهرياً، وهو ما فاجأ الأسواق المالية التي كانت ترجح تقليص المركزي لبرنامجه لتحفيز الاقتصاد الأميركي، وسيؤدي استمرار البرنامج للإبقاء على نسب الفائدة في مستويات منخفضة من أجل التشجيع على الإقراض والإنفاق.

وأرجع الاحتياطي الفدرالي قراره بضرورة الاستمرار بدعم الاقتصاد في ظل وجود ضغوط عليه جراء تقليص الإنفاق الحكومي وارتفاع نسبة الفائدة بالرهون العقارية، وأضاف بيان للمركزي أنه سينتظر لبعض الوقت إلى أن يتخذ تعافي الاقتصاد مسارا مستديما قبل أن يقرر تقليص برنامج للتحفيز النقدي.

وتأثر قرار الإبقاء على حجم التحفيز النقدي بهبوط توقعات المركزي الأميركي لـنمو لأكبر اقتصادات العالم، حيث ينتظر أن ينمو بنسبة 2% إلى 2.3% مقابل توقع سابق أكثر تفاؤلا كان يتحدث عن نسبة تتراوح بين 2.3% و2.6%، كما قلص توقع النمو للعام المقبل بشكل كبير لينزل من نسبة تتراوح بين 3% و3.5% إلى 2.9% و3.1%.

من أسباب عدم تقليص حجم التحفيز النقدي تقليص المركزي الأميركي توقعاته لنمو الاقتصاد لعامي 2013و 2014

الفائدة والبطالة
وتوقع أغلب صناع القرار بالمركزي الأميركي (12 من أصل 17 عضوا) بأن يشرع في رفع نسبة الفائدة الرئيسة عام 2015، بالرغم من توقعات تشير إلى احتمال بلوغ نسبة البطالة بالولايات المتحدة نسبة 6.5%.

ولتفادي أي اضطرابات بالأسواق جراء تقليص برنامج التحفيز النقدي، أكد المركزي الأميركي أنه لن يبدأ بزيادة نسب الفائدة إلا إذا هبطت نسبة البطالة لـ6.5% على الأقل، شريطة ألا يرتفع معدل التضخم إلى ما فوق 2.5%.

وكانت نسبة العاطلين ناهزت الشهر الماضي 7.3%، ويرى الاحتياطي الفدرالي أن النسبة ستنخفض إلى ما بين 7.1% و7.3% بنهاية العام الجاري، ثم تنزل إلى 6.4% العام المقبل.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

أعلن رئيس مجلس الاحتياطي الاتحادي الأميركي (البنك المركزي) بن برنانكي استمرار انتهاج سياسة التيسير النقدي والتحفيز الاقتصادي في الوقت الحالي، في خطوة كانت تترقبها أسواق المال العالمية باهتمام، وهو ما يعكس مدى تأثير أكبر اقتصاد عالمي على هذه الأسواق.

قال رئيس البنك المركزي الأميركي اليوم إن البنك يتوقع البدء بخفض برنامجه الضخم لشراء السندات في وقت لاحق هذا العام، غير أنه ترك الباب مفتوحاً أمام خيار تغيير هذه الخطة، سواء لزيادة الوتيرة أو خفضها إذا ما تغيرت النظرة المستقبلية للاقتصاد الأميركي.

أكد رئيس مجلس الاحتياطي الفدرالي الأميركي (البنك المركزي) بن برنانكي الثلاثاء أن الاقتصاد الأميركي لا يزال بحاجة إلى برنامج التحفيز الذي يقدمه البنك، محذرا من أن إجراءات التقشف وتخفيض النفقات الحكومية في الميزانية العمومية من شأنها أن تزيد من تباطؤ النمو.

قال بنك الاحتياطي الفدرالي الأميركي أمس إنه سيبقي على سياسته للتحفيز النقدي، ليترك المجال أمام زيادة مشترياته من سندات الخزينة الأميركية إذا تباطأ نمو الاقتصاد الأميركي تحت تأثير الخفض الشديد للإنفاق الحكومي.

المزيد من أسواق مالية
الأكثر قراءة