المطالبة بالمزيد من الإصلاح بمنطقة اليورو لإنعاشها

اعتبر عضو مجلس إدارة البنك المركزي الأوروبي لوك كاوين أن النمو الاقتصادي في منطقة اليورو ما زال منخفضا، وأن هناك حاجة لمزيد من الإصلاحات لضمان حدوث انتعاش بشكل كامل، يأتي هذا رغم أن المنطقة تمكنت من الخروج من حالة الركود الاقتصادي التي استمرت أكثر من عام مع وصول معدل النمو إلى مستوى 0.3%.

وخلال حديث لصحيفة دو ستاندارد البلجيكية، بين كاوين -وهو محافظ للبنك المركزي البلجيكي- أن الإصلاحات مطلوبة رغم تحقيق نمو بشكل أفضل مما كان متوقعا وخاصة في أكبر اقتصادين في المنطقة وهما الاقتصاد الألماني والفرنسي.

وأضاف أن أرقام النمو الأخيرة لا بد أن توضع في إطارها الصحيح، وأن تتم مراعاة أنها قد تكون ظاهرة مؤقتة جراء مرور شتاء طويل في الربع الأول أدى بشكل منطقي إلى تعزيز اقتصادي لمرة واحدة في الربع الثاني.

وعن اقتصاد بلجيكا -وهي إحدى الدول القليلة في منطقة اليورو التي أصبح اقتصادها أقوى مما كان عليه قبل الأزمة- عزا كاوين متانة الاقتصاد البلجيكي إلى المقياس المتبع فيها للأجور والذي أدى إلى بقاء القوة الشرائية على حالها لدى المواطنين البلجيكيين.

وكان مكتب الإحصاء الأوروبي "يوروستات" قد أعلن الشهر الماضي أن منطقة اليورو خرجت من أطول فترة ركود اقتصادي في تاريخها بعد أن حققت نموًّا بنسبة 0.3% في الربع الثاني من عام 2013، مدعومة بالنموّ القوي في كل من ألمانيا وفرنسا.

وبذلك تكون المنطقة قد أنهت ستة فصول متتالية أي 18 شهرا من الركود بدعم من نمو الاقتصاد الألماني الذي زاد بنسبة 0.7%، ونمو فرنسي بمعدل 0.5%.

المصدر : رويترز

حول هذه القصة

أظهر مسح أجرته مجموعة سنتكيس للأبحاث ارتفاعا كبيرا في مؤشر الثقة في منطقة اليورو حيث ارتفع المؤشر الذي يرصد معنويات المستثمرين إلى زائد 6.5 نقاط، وهو أعلى مستوى منذ مايو/أيار 2011 ارتفاعا من ناقص 4.9 نقاط في أغسطس/آب الماضي.

رحب أكبر مسؤول اقتصادي في الاتحاد الأوروبي بالبيانات الجديدة التي أظهرت أن منطقة اليورو في طريقها إلى التعافي، لكنه قال إنه لا يزال هناك المزيد الذي يتعين القيام به وحذر من "الشعور بالاطمئنان".

كشفت بيانات أن الناتج الصناعي في منطقة اليورو انتعش في يونيو/حزيران بفضل زيادة إنتاج السلع المعمرة، مما يسهم في تهيئة الساحة أمام انتهاء فترة طويلة من الركود بلغت 18 شهرا.

أبقى البنك المركزي الأوروبي سعر الفائدة الرئيسي لليورو عند مستواه القياسي المنخفض وهو 0.5%، وسط مؤشرات على أن الركود في منطقة اليورو قد ينتهي، وتجدد الآمال بحدوث تعاف اقتصادي في ربع السنة الحالي إثر بيانات مشجعة في الآونة الأخيرة.

المزيد من اقتصاد
الأكثر قراءة