جوبا تواصل تصدير النفط بعد مهلة الخرطوم

في جنوب السودان قال رياك مشار نائب رئيس حكومة الجنوب ان نتيجة الاستفتاء القادمة يجب الا تؤدي الي انهيار السودان. واضاف مشار خلال لقاءات عقدها مع العاملين في قطاع النفط بولاية الوحدة اكبر ولايات السودان انتاجا للنفط ان حكومة الجنوب ملتزمة بحماية النفط والعاملين فيه من كافة الجنسيات.
undefined

قالت وزارة البترول في جنوب السودان إن البلاد ستواصل تصدير النفط هذا الأسبوع بعد أن قرر السودان تمديد مهلة قطع الإمدادات لمدة أسبوعين.

وأرجأت الحكومة السودانية موعد إغلاق خط الأنابيب الذي ينقل نفط جنوب السودان إلى موانئ التصدير في الشمال، لإتاحة المزيد من الوقت لإنهاء نزاع مع الجنوب حول اتهامات متبادلة بدعم متمردين.

وكانت الخرطوم قد أبلغت جوبا في يونيو/حزيران الماضي أنها ستوقف كل صادرات النفط عبر خط أنابيبها اعتبارا من 7 أغسطس/آب، متهمة دولة الجنوب بدعم متمردين معادين لحكومة الرئيس عمر البشير ينشطون عبر حدود البلدين، وهو ما نفاه الجنوب.

وقال نيكوديموس أجاك بيور المتحدث باسم وزارة البترول والتعدين في جنوب السودان إن "كل آبار النفط في ولايات أعالي النيل والوحدة تعمل بعد تمديد المهلة إلى الثاني والعشرين من الشهر القادم، وتواصل إنتاجها الطبيعي من المادة الخام بما بين 100 ألف و180 ألف برميل يوميا".

وتم ترتيب تمديد مهلة ضخ النفط الجنوبي من خلال مفاوضات قام بها رئيس الآلية الأفريقية رفيعة المستوى ثابو مبيكي، ووزير الخارجية الإثيوبي تادرس أدهانوم والممثل الصيني الخاص للشؤون الأفريقية تشونغ جيان، وأبدي هؤلاء المفاوضون حماسا لرؤية السودان ودولة جنوبه يحلان خلافاتهما دون استعادة المواجهات التي ستحدث أضرارا باقتصاديهما على حد سواء وزيادة مخاطر الصراع.

وعندما انفصل جنوب السودان وأصبح دولة مستقلة في العام 2011، حصل على ثلثي احتياطيات السودان من النفط، وأصبحت ميزانية دولة الجنوب الوليدة معتمدة بشكل رئيسي على صادراتها من الذهب الأسود، لكنها كدولة مفتقرة لأي منفذ بحري ظلت معتمدة على خطوط أنابيب النفط الممتدة إلى الشمال لنقل نفطها إلى الأسواق.

وجعل هذا الوضع دبلوماسيين يعربون عن قلقهم من أن يؤدي وقف الصادرات إلى تقويض استقرار دولة الجنوب، ومثلما تأذى جنوب السودان من إغلاق خطي النفط لحق الضرر أيضا بدولة الشمال المحتاجة للعملات الصعبة من رسوم مرور النفط التي يدفعها الجنوب.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

أعلن وكيل وزارة النفط السودانية أن بلاده سمحت بتعبئة الشحنة الأولى من نفط جنوب السودان في سفن الشحن المخصصة الرابضة في ميناء بورتسودان على البحر الأحمر. وأضاف أن الشحنة الأولى انطلقت في 21 من الشهر الجاري وأنه يعد لإطلاق شحنات أخرى.

27/6/2013

اتفق اقتصاديون على حاجة دولتي السودان إلى التعاون بشأن تصدير نفط الجنوب عبر الأنابيب التي تمر بالسودان، واعتبروا أن نجاح جنوب السودان في تصدير سبعة ملايين برميل من خام مزيج دار خلال شهر أغسطس/آب المقبل سيحرك عجلة النمو المتوقفة في دولة الجنوب.

11/7/2013

كثفت الحكومات الأفريقية جهودها للحؤول دون وقف إنتاج النفط في جنوب السودان، واتفقت على إرسال ثلاثة جنرالات للتحقيق في اتهامات السودان بأن جوبا تدعم المتمردين المناوئين للخرطوم.

23/7/2013

واصل الجنيه السوداني اليوم هبوطه قبل أيام من انتهاء مهلة حددتها الخرطوم لوقف نقل نفط جنوب جوبا عبر أنابيب السودان. وبيع الدولار بنحو 7.35 جنيهات سودانية بالسوق السوداء، بينما حذرت جوبا من أن وقف ضخ النفط عبر الأنابيب قد يؤدي لتلفها.

23/7/2013
المزيد من اقتصادي
الأكثر قراءة