الاضطرابات تمنع مساعدة صندوق النقد لمصر


أعلنت المديرة العامة لصندوق النقد الدولي كريستين لاغارد أن الظروف في مصر "ليست مواتية" لاستئناف المفاوضات حول خطة المساعدة التي يعتزم الصندوق تقديمها للقاهرة، وذلك بسبب أعمال العنف التي تعصف بالبلاد منذ إطاحة الجيش بالرئيس المنتخب محمد مرسي في الثالث من يوليو/ تموز الماضي.

وقالت لاغارد في مقابلة مع تلفزيون بلومبرغ "نحن على أتم استعداد لدعم الشعب المصري في هذه المرحلة الانتقالية، ولكن لم تجتمع كل العناصراللازمة لتقديم هذا الدعم".

وفي نهاية 2012 توصل صندوق النقد والقاهرة إلى اتفاق على خطة مساعدة لمصر بقيمة 4.8 مليارات دولار، غير أن هذه الخطة ذهبت أدراج الرياح بسبب الاضطرابات السياسية في البلاد.

وبحسب لاغارد لا بد من توافر مستوى معين من "الاستقرار" و"الدعم" للحكومة المصرية كي يستأنف الصندوق مفاوضاته مع القاهرة.

وأضافت "واضح أن الوضع ليس كذلك حتى الآن"، وشددت في الوقت نفسه على استعداد الصندوق لمساعدة مصر إذا توافرت الظروف اللازمة لذلك.

وكان وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل قد أكد أن الدول العربية مستعدة لتعويض القاهرة عن أي خفض غربي في المساعدات أو القروض.

المصدر : الفرنسية

حول هذه القصة

قال وزير المالية المصري الجديد الأربعاء إن نيل قرض النقد الدولي ليس سوى “جزء من حل” المشاكل التي تعانيها البلاد، وأضاف أنه طلب من وزارته التقدم بحلول إبداعية لزيادة إيرادات الدولة وترشيد الإنفاق وإيجاد أشكال جديدة من التمويل لتقليص عبء الديون.

حذرت الحكومات الأوروبية مواطنيها من السفر إلى منتجعات البحر الأحمر السياحية مما دفع بعض شركات السياحة الأجنبية إلى وقف جميع رحلاتها إلى مصر. وترجح رويترز أن تقضي الاضطرابات على انتعاش مؤقت لقطاع السياحة.

تسبب رفع وزارة الخارجية الألمانية درجة تحذيرها لمواطنيها من خطورة السفر لأماكن كثيرة في مصر في إخراج شركات سياحية ألمانية القاهرة من برامجها السياحية، وإلغاء شركات أخرى رحلات نهرية وبحرية كانت مقررة سلفا للأقصر وأسوان وبورسعيد.

أعلنت ثلاث شركات عالمية كبرى إغلاق مصانعها ومكاتبها وإيقاف إنتاجها في مصر بسبب تردي الأوضاع الأمنية في هذا البلد، بعد مقتل 525 شخصا على الأقل، وفق الرواية الرسمية، في هجوم أمني على معتصمين مؤيدين للرئيس المعزول محمد مرسي.

المزيد من اقتصادي
الأكثر قراءة