البورصة المصرية تستعيد توازنها

epa02555030 (FILE) A file photo dated 29 October 2008 shows brokers working at the Egyptian stock exchange in Cairo, Egypt. The Egyptian Stock Exchange will not open on Sunday, the head of the bourse, Khaled Sirry Siam, announced 29 January, as nationwide protests continued for the fifth day in the country. The Central Bank of Egypt also said that banks across the country will be closed on Sunday "to prevent the spread of riots." The central bank also assured people that their savings in Egyptian banks were safe. EPA/KHALED EL FIQI
undefined

بعد أن تكبدت خسائر حادة في جلسة الأحد، تمكنت البورصة المصرية من استعادة توازنها بفضل هدوء نسبي في الشارع.

وهبط المؤشر الرئيسي لبورصة مصر بشكل حاد خلال معاملات الأحد تحت ضغط من أعمال العنف التي اجتاحت مدن مصر إثر فض اعتصامين لمؤيدي الرئيس المعزول محمد مرسي، وكذلك بعد وقف معاملات البورصة والبنوك الخميس الماضي.

لكن السوق استعادت تعافيها وتمكنت من التماسك خلال باقي جلسات الأسبوع بدعم من انحسار أعمال العنف. ورغم أن سوق الأسهم تراجعت 4% تقريبا منذ اندلاع العنف الأسبوع الماضي،  فهي لا تزال مرتفعة بنحو 21% عن مستواها في يونيو/حزيران.

وأظهرت بيانات البورصة أن تعاملات الأجانب مالت إلى البيع بعكس تعاملات المصريين والعرب خلال معاملات الأسبوع.

وعادت سوق المال للعمل في أوقاتها الطبيعية بعد أن توقفت عن العمل يوم الخميس الماضي ثم قلصت ساعات التداول خلال جلستي الأحد والاثنين.

وبعد عزل مرسي وعدت السعودية والكويت والإمارات مصر بمساعدات وقروض وشحنات وقود بإجمالي 12 مليار دولار, ووصل من هذا المبلغ خمسة مليارات فعليا بسرعة غير معتادة توضح الأهمية التي توليها دول الخليج لاستقرار مصر.

وقال أحمد أبو السعد -من دلتا رسملة لإدارة المحافظ المالية- إنه كان من الطبيعي هبوط السوق يوم الأحد، مؤكدا أن الانخفاض "كان أمرا محتوما سواء حدث القلق السياسي أم لم يحدث، لأن السوق صعد بقوة منذ عزل مرسي". وأضاف أن الدعم العربي الاقتصادي لمصر من أهم أسباب استقرار المرحلة الحالية.

بورصتا القاهرة وإسطنبول
من ناحية أخرى دفعت التوترات السياسية بين مصر وتركيا إلى تأجيل اتفاقية الربط بين بورصتي القاهرة وإسطنبول فيما قد يكون أول تأثير اقتصادي مباشر لتوتر العلاقات بين البلدين.

وقالت بورصة مصر في بيان صحفي اليوم "بالنظر إلى التطورات الأخيرة في المشهد السياسي سيكون هناك نوع من التأخير في الجدول الزمني لتنفيذ المشروع، كلا السوقين سيواصلان الاتصالات لتقييم الوضع على نحو منتظم".

ولم يخض بيان بورصة مصر في أي تفاصيل عن الموعد الجديد المزمع لعملية الربط بين البورصتين.

وكانت بورصة مصر وقعت مذكرة تفاهم مع بورصة إسطنبول في يونيو/حزيران 2012.

المصدر : رويترز