مصفاة نفط أميركية تغلق وحدات رئيسية

أجبرت مصفاة موتيفا -وهي أكبر مصفاة نفط في الولايات المتحدة-  على إغلاق وحدات رئيسية عقب حريق في مطلع الأسبوع، وهو ما يمثل أحدث مشكلة تتعرض لها المصفاة الواقعة في تكساس بعد توسعة كلفت عشرة مليارات دولار.

وقالت شركة رويال داتش شل التي تملك المصفاة بالاشتراك مع شركة التكرير السعودية إن الحريق الذي وقع يوم السبت سبب إغلاق وحدات وخفض إنتاج وحدات أخرى بالمصفاة التي تبلغ طاقتها 600 ألف برميل يوميا.

ولم يطرأ تغير يذكر على سوق المنتجات النفطية بساحل الخليج الأميركي نظرا لتوفر الإمدادات بالمنطقة.

وقالت مصادر مطلعة على العمل بالمصفاة إن الحريق وهو الثاني خلال أسبوع اندلع في وحدة للتكسير الهيدروجيني مجاورة للوحدة الكبرى بين ثلاث وحدات تقطير تنتج أكثر من نصف إنتاج المصفاة.

وكانت تقارير قد ذكرت أن المصفاة تواجه احتمال خفض إنتاج وحدة التقطير الحديثة في العام القادم بمقدار 75 ألف برميل يوميا بسبب مشكلة في الخطوط. وتمثل مصفاة موتيفا بورت أرثر نحو 3.4% من طاقة المصافي الأميركية.

المصدر : رويترز

حول هذه القصة

أظهرت بيانات أسبوعية لإدارة معلومات الطاقة الأميركية ارتفاع الإنتاج المحلي للنفط الخام في الولايات المتحدة إلى 7.57 ملايين برميل يوميا الأسبوع الماضي مسجلا أعلى مستوى منذ ديسمبر/كانون الأول 1989.

قالت وكالة الطاقة الدولية إن طفرة إنتاج النفط الصخري في أميركا الشمالية ستقود العام المقبل واحدا من أكبر معدلات الارتفاع في نمو إمدادات المنتجين المستقلين عن أوبك على مدار العقدين الماضيين.

قال مسؤولون بشركات نفط عالمية إن اكتشافات جديدة لاحتياطات كبيرة من الغاز الطبيعي ستزيد من اعتماد العالم على بدائل الطاقة النظيفة. وأوضح هؤلاء أن استخدام التكنولوجيا الحديثة كشفت عن إمكانية استخراج الغاز من مكامن صخرية ضخمة في أميركا الشمالية.

قالت صحيفة أميركية إن الولايات المتحدة سوف تقلص إلى النصف اعتمادها على نفط الشرق الأوسط بنهاية العقد الحالي، وقد تستغني عنه بحلول 2035 مع هبوط الطلب وزيادة إنتاج النفط في النصف الغربي من الكرة الأرضية.

المزيد من اقتصادي
الأكثر قراءة