اتهام مسؤول مصرفي أميركي بالخداع

ثبت أن مسؤولا سابقا لدى مصرف غولدمان ساكس الأميركي مسؤول عن دوره في استثمارات فاشلة بقيمة مليار دولار في قضية مدنية رفعتها الوكالة التي تتولى الرقابة على سوق وول ستريت.

وجاء الحكم ضد فابريس تور نائب الرئيس السابق لغولدمان ساكس انتصارا للجنة السندات والبورصات الأميركية والحكومة الأميركية، في واحد من أهم الأحكام القانونية الناتجة عن الأزمة المالية بين عامي 2007 و2009.

وقد أصبح تور الشخصية الرمزية للجشع والمضاربات بسبب تورطه في استثمارات في السندات المالية المضمونة برهون عقارية عالية المخاطر.

يذكر أن الاستثمارات كانت قد لعبت دورا كبيرا في انهيار سوق الإسكان بالولايات المتحدة وما يعرف بانهيار سوق الرهن العقاري، وفي نهاية المطاف بحدوث ركود عالمي.

ووجد أن تور مسؤول عن اتهامات بالخداع والإهمال عن عمد، ويتعرض حاليا لغرامات مالية وحظر مهني من صناعة الأوراق المالية.

وفي عام 2010، تم تغريم عمليات غولدمان ساكس في بريطانيا 17.5 مليون جنيه إسترليني (26.9 مليون دولار) من قبل هيئة الرقابة المالية في لندن. وفرضت الغرامة لعدم إبلاغه الهيئة بأن متعامله تور لم يخضع للتحقيق في الولايات المتحدة عندما تولى وظيفة بمقر البنك في لندن عام 2008.

المصدر : الألمانية

حول هذه القصة

تتحدث صحيفة واشنطن بوست عن بوادر فشل برنامج “الأمل لمالكي المنازل” الذي أطلقته الحكومة الأميركية قبل أقل من ثلاثة أشهر لاحتواء أزمة الرهن العقاري. كما أشارت الصحيفة إلى تقييمات متباينة بشأن برنامج آخر تدعمه الحكومة وبدأت العمل به منذ مطلع العام الجاري.

يرى خبراء اقتصاد وعقار أميركيون أن البرنامج الذي اعتمدته إدارة الرئيس باراك أوباما بقيمة 75 مليار دولار لحماية أصحاب المنازل من الرهن العقاري عقد الوضع بدل تذليله. وقالت صحيفة نيويورك تايمز إن ذلك البرنامج بمثابة علاج مؤقت لكنه لم يتصد مباشرة للمشكلة.

قالت صحيفة واشنطن بوست الأميركية نقلا عن مسؤول أميركي أن الرئيس الأميركي باراك أوباما ليس لديه أي حل في الوقت الحاضر لأزمة الرهن العقاري في الولايات المتحدة، وهي الأزمة التي كانت بمثابة الشرارة التي أدت إلى الأزمة الاقتصادية العالمية عام 2008.

المزيد من اقتصادي
الأكثر قراءة