بنوك مصر تغلق مبكرا والبورصة تهبط

قال مصدر بنكي إن البنك المركزي المصري طلب من البنوك المحلية إغلاق فروعها مبكرا، وقرر تقديم موعد عطاء للعملة الأجنبية، وذلك قبيل انتهاء مهلة أعلنتها القوات المسلحة ويمكن أن تقود لسيطرة الجيش على السلطة في مصر، وتنتهي المهلة الممنوحة لإيجاد اتفاق ينهي الأزمة السياسية في البلاد في الرابعة عصرا بتوقيت القاهرة.

وتنص توجيهات المركزي المصري على أن تغلق البنوك أفرعها في الواحدة ظهرا بالتوقيت المحلي (11 زوالا بتوقيت غرينتش) بدلا من الخامسة، ويعقد البنك مزاد العملة في العاشرة والنصف صباحا بدلا من الحادية عشرة، ويعلن النتائج في الحادية عشرة بدلا من الثانية عشرة ظهرا حسبما ذكر المصدر البنكي.

وتتوفر مصر على قرابة أربعين بنكا ستة منها بنوك عامة و34 بنكا خاصا وفق معطيات الهيئة العامة للاستعلامات، وتشير آخر بيانات المركزي المصري في مارس/آذار الماضي إلى أن أرصدة البنوك المصرية داخل تفوق 121 مليار جنيه (17 مليار دولار) وتصل قيمة إجمالي الودائع لديها تريليون و144 مليار جنيه (162 مليار دولار)، وتبلغ رؤوس أموال البنوك المصرية 71 مليار جنيه (10 مليارات دولار).

من جانب آخر، هبط المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية بنسبة 1.7% في التداولات المبكرة اليوم، وذلك على بعد ساعات من انتهاء مهلة القوات المسلحة، وكانت السوق المالية قد أغلقت أمس على ارتفاع ناهز 5%، وهي الكبرى خلال يوم واحد منذ عام، وقد تأثرت التداولات بارتفاع معنويات المستثمرين والمتعاملين بانفراج الجمود السياسي الذي تعاني منه البلاد بعدما أعطى الجيش مهلة للقوى السياسية للتوافق.

المصدر : الجزيرة + رويترز

حول هذه القصة

ارتفعت أسعار النفط اليوم بشدة في آسيا مدفوعة بالمخاوف من تصاعد الاضطرابات في مصر واحتمال تأثيرها على إمدادات النفط من الشرق الأوسط، كما ارتفع سعر خام برنت أمس نتيجة أسباب منها إغلاق محتجين في ليبيا حقولا نفطية ما قلص إنتاج البلاد بالثلث.

حققت الأسهم المصرية خلال تعاملات اليوم مكاسب بحوالي 5%، وهي الأكبر خلال يوم واحد منذ عام، متأثرة بارتفاع معنويات المستثمرين والمتعاملين بانفراج الجمود السياسي الذي تعاني منه البلاد بعدما أعطى الجيش مهلة للقوى السياسية للتوافق.

قفز المؤشر الرئيس للبورصة المصرية “إيجي أكس30” في أول ساعة هذا اليوم 4.8%، مدفوعا بإنذار الجيش أمس بالتدخل لحل الأزمة السياسية، وهو ما عزز ثقة المستثمرين في البورصة بإمكانية الخروج من الأزمة دون مواجهات دموية.

في ظل حالة الترقب التي تسود المشهد المصري، خالفت البورصة المصرية التوقعات، فمع أول أيام عملها هذا الأسبوع، والذي صادف موجة تصعيدية من قبل المعارضة، صعد المؤشر الرئيسي 1.5%، ليصل إلى مستوى 4752 نقطة، بعد أن كان 4666 نقطة في بداية الجلسة.

المزيد من أزمات
الأكثر قراءة