برنانكي يعلن استمرار برنامج التحفيز

أعلن رئيس مجلس الاحتياطي الاتحادي الأميركي (البنك المركزي) بن برنانكي استمرار انتهاج سياسة التيسير النقدي والتحفيز الاقتصادي في الوقت الحالي، في خطوة كانت تترقبها أسواق المال العالمية باهتمام، وهو ما يعكس مدى تأثير أكبر اقتصاد عالمي على هذه الأسواق.

ويقتضي هذا البرنامج استمرار ضخ 85 مليار دولار شهريا في الاقتصاد الأميركي المحلي. وأوضح برنانكي أن معدل التضخم في أكبر اقتصاد في العالم ما زال منخفضا، وأن هناك مبالغة في إظهار قوة سوق العمل وسط المستوى الراهن في معدل البطالة. واعتبر أن لسوق المساكن تأثيرا إيجابيا في الاقتصاد.

وقال إنه متفائل نوعا ما بشأن آفاق الاقتصاد الأميركي، مضيفا أن هناك حاجة إلى سياسة تيسيرية إلى حد كبير في المستقبل المنظور.

وكانت شهدت أسواق المال العالمية مؤخرا موجة بيع وسط مخاوف من تقليص برنامج التحفيز الاقتصادي الأميركي كان يتوقع أن يبدأ بعد شهور.

وبالنسبة لمعدل البطالة في أميركا البالغ 7.6%، اعتبر برنانكي أنه ربما يبالغ في إظهار قوة سوق العمل، لافتا إلى أن البنك المركزي لن يزيد أسعار الفائدة بشكل تلقائي عندما يصل معدل البطالة إلى مستوى 6.5%.

وكان الاقتصاد الأميركي قد أضاف 202 ألف وظيفة شهريا خلال الأشهر الستة الماضية، مقارنة بـ180 ألف وظيفة شهريا في الأشهر الستة السابقة. وارتفعت ثقة المستثمرين رغم زيادة الضرائب وخفض نفقات الحكومة الاتحادية.

لكن رغم زيادة عدد الوظائف فإن الاقتصاد الأميركي لا يزال ينمو بصورة ضعيفة، وقد سجل نموا بنسبة 1.8% في الربع الأول، ويتوقع محللون أن يكون النمو قد استمر بنفس النسبة في الربع الثاني.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

زاد نمو قطاع الوظائف الأميركي أكثر من المتوقع في يونيو/حزيران الماضي، مما قد يدفع مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي) الأميركي إلى المسارعة بتنفيذ خطة لوقف برنامج التحفيز النقدي – أي ضخ الأموال في السوق- في وقت لاحق هذا العام.

واصلت أسعار الذهب تراجعها، فهبط بختام تعاملات الخميس 2% ليتراجع عن مستوى 1200دولار للأوقية للمرة الأولى بثلاث سنوات. وأخذ الذهب يسلك اتجاها نزوليا حادا منذ أن أعلن المركزي الأميركي اعتزامه البدء بتقليص برنامجه لشراء سندات بقيمة 85 مليار دولار شهريا.

واصلت أسعار الذهب والفضة تراجعها في تعاملات اليوم لتسجل أدى مستوياتها في نحو ثلاثة أعوام، ويأتي التراجع مع توجه المستثمرين لببيع المعادن النفيسة إثر بيانات أميركية ايجابية عززت التوقعات بأن يقلص مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) سياسته النقدية البالغة التيسير.

أكد رئيس مجلس الاحتياطي الفدرالي الأميركي (البنك المركزي) بن برنانكي الثلاثاء أن الاقتصاد الأميركي لا يزال بحاجة إلى برنامج التحفيز الذي يقدمه البنك، محذرا من أن إجراءات التقشف وتخفيض النفقات الحكومية في الميزانية العمومية من شأنها أن تزيد من تباطؤ النمو.

المزيد من اقتصادي
الأكثر قراءة