فيتش: احتجاجات تركيا لا تهدد تصنيف الدين

قالت مؤسسة فيتش للتصنيف الائتماني إن الاحتجاجات المناهضة للحكومة في تركيا لا تشكل تهديدا في الوقت الراهن لتصنيف الدين السيادي للبلاد عند درجة الاستثمار، لكن استمرار الاضطرابات إلى درجة تلحق ضررا ماديا بالاقتصاد قد يؤثر على التصنيف.

وأضافت فيتش في بيان أن المظاهرات ليست على النطاق الذي يمكن أن يحدث ضررا كبيرا بالاقتصاد، لكن الوضع يمكن أن يتطور ليكون له تأثير سلبي كبير إذا تعاملت السلطات مع الأمر بشكل سيئ.

وشهدت تركيا -على مدى أسبوع- أسوأ اضطرابات سياسية منذ عقود، وقد بدأت الاضطرابات في صورة حملة للدفاع عن البيئة.

ودعا رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان اليوم إلى إنهاء فوري للاحتجاجات، وذلك عقب عودته من زيارة إلى شمال أفريقيا.

وقال أردوغان أمام نحو عشرة آلاف شخص من أنصار حزبه الحاكم، حزب العدالة والتنمية إن المظاهرات فقدت مبررها الديمقراطي، وتحولت إلى التخريب. 

وكانت عائدات سندات تركية قياسية قد قفزت إلى أعلى مستوياتها في ستة أشهر أمس الخميس، وهبطت الأسهم لأدنى مستوى لها بسبب الاحتجاجات.

وارتفع العائد على سندات قياسية لأجل عامين من 6.42% إلى 6.78% كما انخفض سعر صرف الليرة التركية إلى 1.8960 ليرة مقابل الدولار، وتراجع المؤشر الرئيسي لبورصة إسطنبول 8.14% مسجلا أدنى مستوى له هذا العام.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

لم تمر في تركيا أيام معدودات من الاحتجاجات حتى تأثر اقتصادها بطريقة حادة وخسرت بورصتها أكثر من 10%، وتراجع سعر صرف ليرتها مقابل الدولار إلى أدنى مستوى له في ستة عشر شهرا.

حفلت الصحافة الأميركية بموضوعات شتى ذات طابع سياسي، فقد تحدثت إحداها عن تداعيات احتجاجات تركيا، وأشارت أخرى إلى معاهدة دولية للحد من الأسلحة توقعها الولايات المتحدة، وأشارت ثالثة إلى أن اغتيال السفير الأميركي في ليبيا تم بحقنة قاتلة.

تواصلت الاحتجاجات والمواجهات بين المتظاهرين والشرطة التركية في مدينة إسطنبول لليوم السادس على التوالي. وأفادت وكالة الأنباء الرسمية الأربعاء أن الشرطة في مدينة إزمير غربي البلاد اعتقلت 25 شخصاً "لنشرهم أخباراً كاذبة" على موقع التواصل الاجتماعي (تويتر) وتحريض الناس على التظاهر.

انضم عشرات آلاف الأشخاص الأربعاء إلى الحركة الاحتجاجية التركية المتواصلة منذ ستة أيام، بناء على دعوة نقابتين بارزتين. في غضون ذلك تعهد زعماء الحركة الاحتجاجية بمواصلة احتجاجاتهم حتى تستجيب الحكومة لمطالبهم.

المزيد من اقتصادي
الأكثر قراءة