ثروات الأسر الأميركية بأعلى مستوى

أدت مكاسب سوق الأسهم والسوق العقارية الأميركية إلى نمو قيمة ثروات الأسر الأميركية إلى أعلى مستوى كانت قد وصلت إليه قبل الركود الاقتصادي الذي بدأ في 2009.

وقال مجلس الاحتياطي الاتحادي إن قيمة ثروات الأسر والمنظمات غير الربحية زادت بمقدار  3 تريليونات دولار في الفترة من يناير/كانون الثاني إلى مارس/آذار الماضيين، أي بنسبة 4.5% بالمقارنة مع الربع الأخير من العام الماضي لتصل إلى 70.3 تريليون دولار.

وبذلك تكون ثروات الأسر الأميركية قد عادت إلى مستوياتها قبل فترة الركود بفضل مكاسب الأسهم الأميركية وسوق العقارات مما ساعد في احتواء تأثير الزيادة في ضريبة الأجور منذ بداية العام الحالي.

وقد يؤدي استمرار معدل الفائدة المنخفض مع تحسن سوق العمل الأميركية إلى تحسن دخل الأسر، مع زيادة الإنفاق الاستهلاكي الذي يمثل حوالي 70% من إجمالي الناتج المحلي للاقتصاد الأميركي.

وقال محللون ربما تزيد قيمة الثروات أيضا خلال الربع الثاني من العام.

وتزيد قيمة ثروات الأميركيين حاليا عن أعلى مستوى لها قبل الركود بمقدار 2.29 تريليون دولار، حيث وصلت إلى 68.1 مليار دولار في الربع الثالث من 2007.

المصدر : الألمانية

حول هذه القصة

ارتفع إنفاق المستهلكين الأميركيين الشهر الماضي بنسبة 0.7% أو ما يعادل 77.2 مليار دولار، كما انتعش دخلهم بنسبة 1.1% أو ما يعادل 143.2 مليارا، في علامة جديدة على تسارع أداء الاقتصاد الأميركي بالربع الأول من العام.

قلص صندوق النقد الدولي الثلاثاء توقعاته لنمو الاقتصاد العالمي خلال عامي 2013 و2014 بسبب الانخفاض الحاد للإنفاق الحكومي الأميركي وحالة الركود في أوروبا. وذكر الصندوق أن النمو العالمي سيكون في حدود 3.3%، بينما أشار توقع سابق إلى أن النسبة ستبلغ 3.5%.

جاءت نتائج الربع الأول من العام الجاري للاقتصاد الأميركي أقل من التوقعات، حيث نما الناتج المحلي بنسبة 2.5% فقط بينما كانت التوقعات بنمو بنسبة 3%. ومن شأن هذا النمو المتدني أن يذكي المخاوف من تأثر الاقتصاد بتخفيضات كبيرة بالإنفاق الحكومي وزيادات ضريبية.

ينطوي إنهاء البنك المركزي الأميركي لسياسة التيسير الكمي وأسعار الفائدة المنخفضة على مخاطر بالغة، فالخروج بسرعة أكبر مما ينبغي يعني انهيار الاقتصاد الحقيقي، في حين يعني الخروج ببطء أكبر مما ينبغي نشوء فقاعة ضخمة أولا ثم انهيار النظام المالي.

المزيد من اقتصادي
الأكثر قراءة