بدء الحفر لتقييم احتياطيات قبرص من الغاز

تبدأ شركة نوبل إنرجي الأميركية اليوم الحفر بحثا عن الغاز الطبيعي في بئر تقييمية جديدة قبالة قبرص.

وتجري الشركة -التي أعلنت عن اكتشاف ما بين خمسة تريليونات قدم مكعب وثمانية تريليونات من الغاز الطبيعي في المياه الواقعة جنوبي شرقي قبرص عام 2011- التقييم لتأكيد الاكتشاف السابق وتحديد كمية الغاز المكتشفة.

وقال وزير الطاقة القبرصي جورج لاكوتريبيس إن من المتوقع أن تستمر العملية ثلاثة أشهر أو أربعة.

وتحرص قبرص -التي حصلت على خطة إنقاذ دولية في وقت سابق هذا العام- على تطوير احتياطيات الغاز البحرية غير المستغلة لتحفيز النمو الاقتصادي في المستقبل.

وتتمتع نوبل بحقوق امتياز في منطقة بحرية إلى الجنوب من قبرص وتعتزم توتال الفرنسية وإيني الإيطالية ولهما حقوق في مناطق امتياز أخرى التنقيب عن النفط والغاز بحلول عام 2015.

وأعلنت إسرائيل عن اكتشافات كبيرة من الغاز الطبيعي، فإن اثنين من حقولها من أكبر الاكتشافات في العالم خلال العقد الماضي. وقال وزير الطاقة اللبناني مؤخرا إن هناك احتمالات لوجود ثلاثين تريليون قدم مكعب على الأقل  من الغاز قابعة قبالة السواحل اللبنانية

وكانت نوبل أعلنت في 2011 أنها اكتشفت تحت المياه القبرصية حقلا للغاز الطبيعي أسمته أفرودايت. وفي فبراير/شباط الماضي قال تشارلز إيليناس رئيس الشركة الوطنية القبرصية للهيدروكربورات المكلفة بإدارة وتطوير الثروة الجديدة في الجزيرة "ما زال هناك الكثير من العمل لنثبت وجود الغاز، لكننا متفائلون جدا".

وأضاف أن مصنع فاسيليكوس الذي سيشيد في قبرص والذي يطمح لمعالجة الغاز القبرصي، وأيضا ذاك المستخرج من المياه الإقليمية الإسرائيلية واللبنانية، يهدف في البداية إلى إنتاج خمسة ملايين طن من الغاز الطبيعي المسال سنويا. وقال إن من المتوقع أن تبدأ الصادرات في 2019.

وتتوقع الحكومة أن يؤدي المشروع إلى توفير ما بين خمسة آلاف وعشرة آلاف وظيفة مباشرة إضافة إلى آلاف الوظائف غير المباشرة.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

دعت الأمم المتحدة إلى حل سلمي لخلاف متصاعد بين تركيا وجزيرة قبرص بشأن التنقيب عن الغاز الطبيعي قبالة الجزيرة، واعتبرت أن أي اكتشاف محتمل للطاقة يجب أن يخدم مصالح الشعبين التركي واليوناني في الجزيرة القبرصية المقسمة عرقيا.

نددت قبرص بما وصفته بـ"الاستفزازات" و"التهديدات" التركية في موضوع التنقيب عن الغاز قبالة سواحل الجزيرة المقسمة شرق المتوسط، في حين أعلنت أنقرة أنها سترسل سفينة للتنقيب بتعاون مع ما يعرف بـ"جمهورية شمال قبرص التركية"، التي لا تعترف بها إلا تركيا.

اتهمت قبرص منافستها تركيا بإثارة التنازع على احتياطات الغاز الطبيعي في شرق البحر المتوسط لاتخاذها ذريعة "لمخططات توسعية" في الجزيرة، مؤكدة أن خططها للتنقيب عن الغاز غير قابلة للتفاوض. ويدور النزاع بسبب قرار نيقوسيا التنقيب عن الغاز الطبيعي.

ركزت المباحثات الإسرائيلية القبرصية على مسألتي الطاقة والأمن والسعي لحل الخلافات السياسية بين الطرفين تمهيدا لتعزيز التعاون الإقليمي بين البلدين، في إشارة واضحة إلى رفض التهديدات التركية ذات الصلة بموضوع التنقيب عن الغاز.

المزيد من اقتصادي
الأكثر قراءة