بي بي ملتزمة بمشاريعها بالجزائر

أعلن سفير بريطانيا لدى الجزائر مارتن روبر أن شركة "بي بي" البريطانية لن تخل بالتزاماتها في الجزائر.

وأشار السفير البريطاني إلى تزايد اهتمام الشركات البريطانية بالسوق الجزائرية. وأضاف أن عشر شركات بريطانية تنشط في قطاع الطاقة ستزور الجزائر الأسبوع المقبل بحثا عن مشاريع جديدة في مجال الطاقة.

وأضاف خلال مؤتمر صحفي عقده أمس على هامش معرض الجزائر الدولي أن هناك الكثير من سوء الفهم في الصحافة بشأن "بي بي"، مؤكدا أن هذه الشركة ستبقى في الجزائر، وهي ملتزمة بمواصلة تنفيذ مشاريعها.

ويتناقض تصريح السفير البريطاني مع تصريحات سابقة أدلى بها المدير التنفيذي لشركة "بي بي" بوب دودلي خلال الشهر المنصرم تفيد بأن الشركة قررت إعادة التفكير في تنفيذ مشروعيها في منطقتي عين صالح وعين أميناس بعد الاعتداء المسلح على منشأة للغاز واحتجاز رهائن في يناير/كانون الثاني الماضي.

وكان 37 أجنبيا وجزائريا قد قتلوا خلال تدخل القوات الجزائرية لإنهاء أزمة الرهائن في عين أميناس جنوب شرق الجزائر في يناير/كانون الثاني الماضي.

للإشارة فإن منشأة عين أميناس تتوفر على طاقة إنتاجية سنوية بحدود تسعة مليارات متر مكعب من الغاز مما يشكل 15% إلى 18% من صادرات الجزائر من هذه الطاقة، ويشغل الموقع المخصص للتصدير نحو سبعمائة عامل.

ويصدر إنتاج المنشأة إلى دول أوروبية لا سيما فرنسا وإسبانيا وإيطاليا عن طريق أنبوب يعبر تحت البحر الأبيض المتوسط ويصدر أيضا بواسطة الناقلات.

المصدر : الألمانية

حول هذه القصة

قال وزير المالية الجزائري أمس إن بلاده قد تخفض الإنفاق إذا استمر الانخفاض الحاد في أسعار النفط، موضحا أن هذا الانخفاض سيؤدي إلى تراجع إيرادات البلاد وتفاقم العجز، لكنه أكد أنه لن يتم المساس بالمستوى الحالي للأجور والتحويلات الاجتماعية.

قال مدير منشأة الغاز عين أميناس بالجزائر اليوم إنه سيعاد فتحها خلال أقل من شهر، في حين ستتطلب عودة العمال الأجانب إليها ثلاثة أشهر، وكان الموقع قبل أقل من أسبوعين مسرحا لأزمة رهائن انتهت بمقتل 37 أجنبيا وجزائريا.

نفت شركة النفط والغاز الحكومية الجزائرية (سوناطراك) تأثر الصادرات بحادث الاعتداء على منشأة للغاز في عين أميناس في جنوب شرق البلاد قبل نحو أسبوعين. وعزا الرئيس التنفيذي ذلك إلى وفرة البديل من حقول أخرى.

قال مسؤولون تنفيذيون ومحللون إن الاستثمار في قطاع النفط والغاز بالجزائر ربما ينخفض، حيث ستطغى المخاوف بشأن تكلفة الأمن عقب هجوم دموي على منشأة للغاز بالصحراء في الأسبوع الماضي على تأثير قانون جديد للطاقة يهدف لتشجيع الشركات الأجنبية.

المزيد من اقتصاد
الأكثر قراءة