كاميرون يحث على معاهدة للشفافية الضريبية

قالت الحكومة البريطانية في بيان إن رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون سيحث ملاذات ضريبية في الخارج على التوقيع على معاهدة دولية للشفافية في لندن قبل اجتماعه بقادة الدول الثماني الصناعية الكبرى للمطالبة بتحرك عالمي منسق بشأن التهرب الضريبي.

وحسب بيان حكومي صدر قبل المحادثات المقرر إجراؤها الأسبوع الحالي سيطالب كاميرون عشرة أقاليم ومناطق ذاتية الحكم من أكبر الملاذات الضريبية في العالم بالتوقيع على اتفاقية متعددة الأطراف بشأن المساعدة المتبادلة في المسائل الضريبية، وهي مبادرة تقودها منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية.

وكانت برمودا التابعة للتاج البريطاني قالت الخميس إنها وافقت على دعم اتفاقية منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية التي وقعت عليها أكثر من 50 دولة والتي تلزمها بتبادل المعلومات حول الأفراد الذين يملكون حسابات مصرفية تخضع لولاياتها القضائية.

كما يسعى كاميرون للتوصل إلى اتفاق مع كل من جزر فيرجن وجزر كايمان وجبل طارق وأنجيلا ومونتسرات وجزر تركس وكايكوس وجيرسي وجيرنسي وجزيرة آيل أوف مان وجميعها تتبع التاج البريطاني.

ووفقا لباحثين من شبكة العدالة الضريبية قد تتجاوز تكلفة التهرب الضريبي على مستوى العالم ثلاثة تريليونات دولار سنويا، بينما يقدر أن نحو 32 تريليون دولار يجري إخفاؤها في الملاذات الضريبية.

المصدر : رويترز

حول هذه القصة

لجأ المستثمرون في العالم إلى ملاذات آمنة بعد الاضطراب الذي اعترى أسواق الأسهم في الأسابيع الأخيرة وأدى إلى فقدان قيمتها تريليونات الدولارات في العالم.

هذا الكتاب يكشف النقاب بوضوح عن أسلوب جديد للسيطرة السياسية على العالم, من خلال ما تمارسه “مافيا” تهريب الأموال عبر الملاذات الضرائبية الآمنة أو ما يسمى بـ”الأوف شور” “offshore”، التي يمر من خلالها حوالي ثلثي إجراءات التجارة العالمية.

أفادت دراسة بأن أفرادا أثرياء وعائلاتهم يمتلكون أصولا مالية تصل إلى 32 تريليون دولار مخبأة في ملاذات ضريبية خارجية “أوفشور” مما يؤدي إلى فقدان إيرادات ضريبية للحكومات تقدر بـ28 مليار دولار.

طالبت المفوضية الأوروبية بوضع معايير للدول “التي لا تلبي الحد الأدنى من معايير الحكم الرشيد في المسائل الضريبية”بهدف زيادة الضغط على الدول والمناطق التي تستخدم كفضاءات لتجنب دفع الضرائب.

المزيد من اقتصادي
الأكثر قراءة