جي بي مورغان متهم بالتلاعب

اتهمت سلطات الرقابة المالية في الولايات المتحدة بنك جي بي مورغان -أكبر المصارف الاستثمارية- بارتكاب مجموعة من المخالفات بما في ذلك التلاعب لزيادة أرباحه في سوق الطاقة. 

وذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن وثيقة حكومية سرية كشفت أن المحققين يتهمون البنك باستخدام أساليب تلاعب لتحويل محطات الطاقة الخاسرة بالولايات المتحدة إلى مراكز أرباح قوية، مشيرة إلى التلاعب في أسواق الطاقة في كاليفورنيا وميشيغان.

كما تحقق السلطات في اتهام البنك بعدم الدقة في حسابات عملاء بطاقات الائتمان, وفشله في الكشف عن التعاملات المشبوهة للملياردير الأميركي برنارد مادوف المسجون حالياً بتهمة الاحتيال.

ونفت بليذ ماسترز رئيسة قسم السلع العالمية بالبنك علمها بعمليات لمجموعة من تجار الطاقة في هيوستن.

ومن غير المعروف ما إذا كانت اللجنة الاتحادية للمراقبة سوف تقوم بأي إجراء ضد البنك.

وكانت اللجنة قد فرضت في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي حظرا مؤقتا على تجارة البنك في سوق الطاقة، بعد فشله في الإفصاح عن معلومات تخص تحقيقات التلاعب بالسوق.

المصدر : رويترز + نيويورك تايمز

حول هذه القصة

فاجأ مصرف جي بي مورغان تشيس الأميركي الأوساط الاقتصادية بإعلانه عن خسائر بلغت ملياري دولار، علما بأن هذا المصرف كان من المصارف القليلة التي استطاعت تجنب الأزمة المالية المدمرة التي ضربت الولايات المتحدة والعالم عام 2008.

11/5/2012

فقد بنك جي بي مورغان 15 مليار دولار من قيمته السوقية أمس الجمعة، وخفضت فيتش تصنيفه الائتماني عقب إعلان المصرف خسائر بقيمة ملياري دولار نتيجة معاملات في مشتقات مالية عالية المخاطر. وقد تعالت دعوات سياسيين لتشديد الرقابة على المصارف.

12/5/2012

أفادت تقارير صحفية بأن ثلاثة من كبار المسؤولين التنفيذيين ببنك جي بي مورغان تشيس، لهم صلة بالخسائر التي أعلن عنها البنك الأسبوع الماضي والبالغة ملياري دولار، سيرحلون عن البنك هذا الأسبوع.

14/5/2012

فتح مكتب التحقيقات الاتحادي الأميركي تحقيقا في الخسائر التي تكبدها بنك جي بي مورغان تشيس من صفقات تداول، مما يزيد الضغط على البنك بعد إعلان لجنة الأوراق المالية والبورصات ومجلس الاحتياطي الاتحادي أنهما يحققان في الممارسات الخاطئة التي أدت إلى تلك الخسائر.

16/5/2012
المزيد من اقتصادي
الأكثر قراءة