أعلى مستوى لصادرات خام أميركا منذ 13 عاماً

أظهرت بيانات إدارة معلومات الطاقة الأميركية أمس أن صادرات الخام ارتفعت في فبراير/شباط الماضي إلى الضعف تقريباً لتبلغ قرابة 124 ألف برميل يومياً، وهو أعلى مستوى لها منذ نحو 13 عاما، وتعزى هذه الطفرة إلى زيادة الشحنات من النفط الصخري إلى الجارة كندا.

وتستفيد المصافي على الساحل الشرقي لكندا من طفرة إنتاج النفط الصخري بأميركا، وتنقل الشحنات بالقطارات أو الناقلات بحرا.

وكانت صادرات أميركا من النفط قد ارتفعت إلى نحو ستين ألف برميل يوميا العام الماضي مقارنة بنحو عشرة آلاف عام 2002، وتعد هذه الشحنات استثناء من القوانين الأميركية التي تحظر تصدير النفط الخام.

وتقول بيانات إدارة معلومات الطاقة الأميركية إن كندا استوردت العام الماضي نحو ستين ألف برميل يوميا من الخام الأميركي، وقد مكنت المزايا التي تتضمن اتفاق التجارة الحرة بين البلدين من زيادة صادرات النفط الأميركية إلى أعلى مستوى لها منذ عقدين.

وكان رئيس الإدارة نفسها آدم سيمينسكي قال في مارس/آذار الماضي إن تزايد إنتاج النفط الخفيف الخالي من الكبريت بالولايات المتحدة قد يدفع واشنطن للتوجه نحو تصدير النفط، وأضاف أن أميركا يمكنها في البداية تصدير النفط إلى المكسيك ودول أخرى قريبة فيها طلب متزايد على الطاقة.

مصافي النفط الأميركية استوردت العام الماضي أدنى مستوى لها من النفط الأجنبي منذ عام 1997

تحقيق الاكتفاء
وتسمح واشنطن بتصدير النفط الخام شريطة أن يتم تأمين واردات من الديزل وغاز الزيت بالكمية نفسها التي تم تصديرها، وتستورد الولايات المتحدة يوميا ثمانية ملايين برميل من النفط.

ويتوقع البعض أن يؤدي طفرة إنتاج النفط والغاز بالبلاد بتحقيقها اكتفاء بمجال الطاقة في غضون عشر سنوات، وقد استوردت مصافي النفط الأميركية العام الماضي أدنى مستوى لها من النفط الأجنبي منذ عام 1997.

من جانب آخر، أشارت البيانات المذكورة إلى أن معدل الطلب على النفط بالولايات المتحدة زاد في فبراير/شباط الماضي خمسين ألف برميل يوميا عن التقديرات السابقة، إلا أنه يطلب منخفضا بنحو 101 ألف برميل يوميا عن مستواه قبل عام.

المصدر : الجزيرة + رويترز

حول هذه القصة

كشفت إدارة معلومات الطاقة الأميركية الحكومية أن إنتاج النفط الخام في الولايات المتحدة قفز الأسبوع الماضي متخطيا مستوى سبعة ملايين برميل يوميا للمرة الأولى منذ مارس/آذار 1993. وتتوقع الإدارة ارتفاع إنتاج النفط الخام في أميركا بنحو 25% في العامين القادمين.

واصلت العقود الآجلة للنفط الخام تراجعها بالتعاملات المبكرة اليوم بعد انخفاضها أكثر من 7% خلال الأسابيع الثلاثة الماضية، متأثرة بمخاوف تراجع الطلب على النفط بالولايات المتحدة التي أقرت تخفيض ميزانيتها، والصين التي تراجعت وتيرة نموها الصناعي.

قال رئيس إدارة معلومات الطاقة الأميركية إن تزايد إنتاج النفط الخفيف الخالي من الكبريت في الولايات المتحدة من شأنه أن يدفع واشنطن للتوجه لتصدير النفط. وأضاف أن أميركا يمكنها في البداية تصدير النفط إلى المكسيك ودول أخرى قريبة فيها طلب متزايد للطاقة.

أزاحت الصين الولايات المتحدة عن المركز الأول كأكبر مستورد للنفط في العالم نهاية العام الماضي، مما سيمثل تغييرا كبيرا للجغرافيا السياسية للموارد الطبيعية.

المزيد من إنتاج
الأكثر قراءة