الشيوخ الأميركي يقر مسودة الموازنة

أقر مجلس الشيوخ الأميركي بصعوبة فجر اليوم أول مسودة موازنة في أربع سنوات بقيمة 3.7 تريليونات دولار للعام 2014 تتضمن تحقيق إيرادات ضريبية بقيمة تريليون دولار وذلك في خطوة قد تسفر عن هدوء نسبي في حروب الميزانية بواشنطن لحين مواجهة صيفية متوقعة بشأن رفع سقف الاستدانة.

وكان مجلس النواب الذي يسيطر عليه الجمهوريون أقر يوم الخميس الماضي خطة الموازنة التي تدعو إلى تقليص كبير لموازنة الحكومة من خلال تخفيض الإنفاق على عشرات البرامج الاجتماعية ونقض قانون إصلاح الرعاية الصحية الذي اقترحه الرئيس باراك أوباما.

وحصلت المسودة على تأييد خمسين عضواً ومعارضة 49 في المجلس الذي يسيطر عليه الديمقراطيون بعد جلسة حامية دامت طوال الليل قبل التصويت عليها في ساعات الفجر الأولى.

وتنص المسودة على فرض ضرائب جديدة من شأنها أن تحقق إيرادات بقيمة تريليون دولار في العقد المقبل وتقليصات متواضعة للإنفاق على بعض البرامج الحكومية.

وتقترح الخطة إبطال الاقتطاعات التلقائية في الإنفاق التي دخلت مؤخراً حيّز التنفيذ وبدأت تؤثر على برامج وزارة الدفاع (البنتاغون) والبرامج المحلية.

ومن غير المتوقع أن تغيّر الخطة شيئاً في الوضع المالي للبلاد بل أن تقود إلى رفع حصة المستثمرين الأجانب من الدين العام من 12 تريليون دولار اليوم إلى أكثر من 18 تريليون بحلول عام 2023.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

ركزت الصحف الأميركية اليوم على إعلان الرئيس الأميركي باراك أوباما عن الميزانية الفدرالية للبلاد، وتراوحت مواقف هذه الصحف بين التفاؤل الحذر والتشاؤم والتحذير من التحديات التي تواجهها ومن تداعياتها على الساحة السياسية ونفوذ البلاد في العالم.

أمر الرئيس الأميركي باراك أوباما مؤسسات الدولة بالحد من المصاريف والنفقات غير الرئيسية، مشيرا إلى أن من شأن ذلك أن يوفر نحو أربعة مليارات دولار من ميزانية الدولة التي تعاني عجزا متفاقما. ودعا لتقليص مصاريف تنفق على رحلات السفر وعلى المطبوعات والهدايا.

تعهد الرئيس باراك أوباما بالحفاظ على التفوق العسكري الأميركي في العالم رغم ضغط الميزانيات، إذ من المتوقع استقطاع نحو 489 مليار دولار من ميزانية وزارة الدفاع على مدى عشر سنوات.

كشف الرئيس الأميركي باراك أوباما عن إستراتيجية دفاعية جديدة من شأنها أن تقلص ميزانية الدفاع بقيمة 489 مليار دولار على مدى عشر سنوات، متعهدا في الوقت نفسه بالحفاظ على التفوق العسكري الأميركي في العالم.

المزيد من اقتصادي
الأكثر قراءة